اتحاد الصحفيين الكنديين يعرب عن قلقه من بيان الدفاع ضد الزميل الحمادي

عبرت منظمة اتحاد الصحفيين الكنديين لحرية التعبير (CJFE) عن قلقه البالغ "حيال البيان الذي تم توجيه اللوم فيه للصحفي المخضرم خالد الحمادي والذي نشر على موقع وزارة الدفاع اليمنية في 8 يناير 2013، وأعيد نشره بعد ذلك في عدد من الصحف ومواقع الانترنت التي تدعمها الحكومة".

وقالت المنظمة الكندية التي تعمل من أجل تعزيز وحماية حرية الصحافة وحرية التعبير في جميع أنحاء العالم، وسبق أن كرمت الحمادي، في رسالة كتبها رئيس المنظمة آني جيم للرئيس عبدربه منصور هادي.. قالت إنها "تؤيد حق الوزارة بالرد على مقال الحمادي، ولكنها أيضا تدافع عن حقه في حرية التعبير دون تداعيات سلبية وخطيرة".

وأشارت أن الحمادي "يبدو في وضع تحت المراقبة من قبل أفراد في الجيش وبسبب مخاوف مبررة على سلامته فقد اضطر إلى اللجوء إلى تدابير أمنية لحماية نفسه".

مؤكدة أن الحمادي "صحفي شجاع وذو مبادئ اعترفت به CJFE من خلال منحه الجائزة الدولية لحرية الصحافة لعام 2011 لما قدمه من صحافة جريئة وأخلاقية ومسؤلة".

وقال البيان : إن اتحاد الصحفيين الكنديين لحرية التعبير (CJFE) يقدّر الخطوات الإيجابية التي اتخذتها إدارة الرئيس هادي منذ انتخابه في فبراير 2012، حيث تشيد المنظمة بإنشاء الرئيس هادي لجنة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان وانفتاحه المتجدد على الحوار الدولي، ولكن رغم ذلك، فإننا نشعر بالقلق من التدخل المتكرر من جانب الحكومة خلال العام الماضي في العمل الصحفي والذي تم توثيقه من قبل الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان (ANHRI) ومنظمة مراسلون بلا حدود (RSF).

مضيفاً أن "اتحاد الصحفيين الكنديين لحرية التعبير (CJFE) يدافع عن حرية التعبير كحق أساسي من حقوق الإنسان ومالها من دور أساسي في الحفاظ على مجتمع مدني وصحي. وحث بشدة الحكومة اليمنية على ضمان حماية حقوق جميع المواطنين في حرية التعبير، وضمان ان يكون الرد على تغطية وسائل الإعلام برفق والأخذ بعين الاعتبار التأثير الذي تمتلكه الحكومات".

زر الذهاب إلى الأعلى