المشــــ… ترك الانتخابات

  عادل الأحمديعادل الأحمدي

على الأجهزة الأمنية أن تأخذ حذرها وتضطلع بمسؤولياتها لحفظ أمن الدولة والمجتمع.. ذلك أن أحزاب المعارضة بدأت تفكر في وسائل غامضة (خلاف الصندوق) في سبيل السيطرة على الحكم.
في البداية أحمد الله تعالى وأُسبّحه وأكبّره تكبيرا.. وأصلي وأسلم على محمد عبده ورسوله وعلى أتباع ملته أجمعين.. وبعد:
ثمة معطيات كثيرة دفعتني لكتابة هذا المقال لكن أبرزها على

الإطلاق موقف مشترك حضرموت وإعلانه المبكر للمقاطعة في ظرف كارثي يفرض على كل ذي قلب وعقل أن ينسى المهاترات والأحزاب وأن يهرع لإنقاذ الناس.. والثاني إصرار المشترك على فرض “القائمة النسبية” كأحد شروط المشاركة في الانتخابات..

وعموماً يعلم المشترك جيداً أننا متفرغون منذ سنوات لسلخ ونقد المؤتمر فنرجو منه توسيع صدره لقبول مقال واحد ينتقد أداءه علماً أن المشترك لا يستطيع إدراج هذا المقال ضمن حملة انتخابية موجهة ضده لأنه أصلاً لن يدخل الانتخابات.. على أنها ليست المرة الأولى التي أكتب فيها منتقداً سياسات المشترك لكنها المرة الأولى التي لم أعثر فيها على مبرر واحد (ولو من قبيل المجاملة وادعاء الموضوعية) لهذا التخبط المشتركي الذي يبدو أنه علامة بارزة من علامات سوء التوفيق.
كنت ومعي ثلة من المتابعين يحسبون أن تلويح المشترك بالمقاطعة يعد من باب الضغط والمناورة وذلك لإدراكنا المسؤول أن مضي المشترك في هذا الخيار يعد من باب الانتحار وهو بالضبط إضرار واضح بالمصلحة العليا للبلد عن سابق إصرار.. لكني وجدت أنه مع إصرار المشترك الجاد على المقاطعة فإن زوال هذه المعارضة يعد مكسباً وطنياً من الواجب عدم تفويته..

وقبل الدخول في حيثيات هذا المؤدى من المفيد التعريج على أن المعارضة عادة ما تمارس عملية إرهاب فكري لكل من ينقد مواقفها وهو من أعضائها أو من المستقلين وترشقه بتهم الكتابة المأجورة أو البحث عن مصلحة زائلة ولن أفنِّد ذلك بالقول إن هذا الاتهام يأتي من باب:
“إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه .. وصّدق ما يعتاده من توهُّم”

ولكن يمكن إرجاع ذلك إلى افتقادها ملكة الإحساس السليم بحرارة الجملة وصدق النصيحة.

والحادث أن مضي هذه الأحزاب في قرار المقاطعة لا يبدو أنه وليد المستجدات في السنة الأخيرة بل لا يستبعد أنه قديم ومضمر منذ سنوات والدليل على ذلك أن المشترك لم يقدم شيئاً للناخب يدل فيه على أنه حريص على صوته الذي يدخره لجولة ما.. ما الذي فعله المشترك لليمن منذ 2003م؟

لا شيء البتة.. ما زالت مطالبهم في 2003 هي مطالبهم في 2009.. ويبدو أنهم بهذه المقاطعة يريدون أن يفسدوا على أنفسهم أجمل إنجاز (وحيد القرن) حققوه لليمن وهو خوضهم انتخابات 2006 على ما شابها من عنف لفظي مخلٍّ قام باقترافه طرفا التنافس (المؤتمر والمشترك)..

دلالات المضي في المقاطعة

يشي إصرار المشترك على مقاطعة الانتخابات أن لديه إحدى احصائيتين: إما أن جمهور الناخبين ليس معهم وبالتالي تم اتخاذ قرار المقاطعة بعقلية “النعامة” التي تفكر بقدميها لا بعقلها، وإما أن يكون بحسبانهم أن الشعب معهم لكنهم لا يريدون أن يصعدوا للسلطة عبر الصندوق حتى لا يكونوا ملزمين به بعد صعودهم. وبالتالي يريدون أن يستخدموا هذا الحضور الشعبي (المتخيل) للوصول إلى السلطة عبر العنف ومناكب الشغَب وهذا يحمل من الأضرار الاجتماعية والاقتصادية والبشرية ما لا يمكن تخيله ويعيد البلاد إلى ما قبل 1752.. أما تخادع المعارضة به نفسها بأن الشعب معها وان المؤتمر سيزوّر إرادة الشعب عبر لجنة “خالد الشريف” فهذا في نظر كل ذي عقل سليم ضرب من الخيال لأن فيه استخفافاً بهذا الشعب الذي سوف يحمي إرادته ويدافع عن صناديقه بنفسه فهو ليس سفيهاً ولا قاصراً.

إذا كان الشعب مع المعارضة فمن ذا الذي سوف يزوّر إرادة الشعب إلا إذا افترضنا أن المؤتمر الشعبي العام يستخدم الجن أو أنه سيقوم باستئجار شعب آخر من (نيكاراجوا أو موزنبيق) أو (جزر الماوماو) لهذا فإن المشترك في إصراره على المقاطعة يترجم حالة الضعف والارتباك التي يعيشها وهذا يفقده ما تبقى من آمال شعبية معقودة عليه في سبيل التغيير، فالذي يقدم نفسه للشعب على أنه كيان ضعيف فإنه بالتالي يفقد الشعب الثقة به.. الشعب يا قادة المعارضة يدرك أن المظلوم الضعيف لا يستطيع أن ينقذ مظلوماً آخر.. الشعب سيضع ثقته في من يقدم نفسه على أنه فارس جسور.

خلاصات
– إن المعارضة التي تعجز عن انتزاع حقوقها الانتخابية لهي أشد عجزاً عن انتزاع حقوق الشعب.
– إن المعارضة التي تفتقد لتقنية المناورة ويدفعها العناد إلى الانتحار لهي معارضة بائسة تستحق الرثاء.
– إن المعارضة التي تحتاج إلى المساعدة محال عليها أن تساعد هذا الشعب.
– إن الكيان السياسي القوي هو الذي يكون عصياً على الارتباك ويكون لديه القدرة على اتخاذ القرار الصحيح في الوقت الأصلي من زمن المباراة.
– إن المعارضة القوية هي التي يكون عطاؤها للناس هو سلم صعودها للحكم وليس انتظار فشل الحزب الحاكم.
– إن المعارضة لغةًٌ ليست بمعنى الاعتراض وإنما بمعنى المحاكاة، فيقال عارض شاعر قصيدة شاعر آخر.. أي نظم في نفس الموضوع والوزن والقافية.

العامل الخارجي
إلى ذلك فإن المضي في قرار المقاطعة لا يعني إلا أن المشترك يعوّل على الخارج، فالشعب حقيقة سيشارك في الانتخابات حتى وإن قاطعت المعارضة. وسوف تحدث منافسة حامية الوطيس بين مرشحي المؤتمر وبين قوى جديدة سيقوم الشعب بتخليقها كبدائل عن المعارضة إذ تدل المؤشرات الانتخابية في العديد من الدوائر عن وجود حمّى تنافسية مبكرة بمعزل عن المشترك كما هو حاصل مثلاً في الدائرة (93) بمحافظة إب. التي بدأ فيها تحضير مبكر لإزاحة نائب مؤتمري قديم بآخر مستقل.
العجيب أن متخذي قرار المقاطعة يعتقدون أن قطار الزمن سوف يتوقف وسوف ينتظرهم. وهذا هو المستحيل بعينه إذ أن قطار الزمن ماضٍ في حال سبيله، لكن الأصح هو أن سائقي “باص المعارضة” (حسب وصف ديمتروف) قد وصلوا به الآن إلى منحدر سحيق من أعلى قمة جبل “سُمارة”.
أقول.. إن المعارضة تعول على العامل الخارجي إذ أن جمهور الناخبين سوف يشارك وسيفرح بالنتائج التي يتمخض عنها التنافس، وأعتقد أن بمقدور المستقلين أن ينتزعوا من المؤتمر دوائر أكثر من التي انتزعتها المعارضة في 2003.
لكن الراجح الآن هو أن المعارضة بقدر ما ستحاول تهييج الشارع (وستفشل في ذلك) فإنها سوف تتسول لدى خصوم النظام في الخارج ولدى المنظمات المعنية بالديمقراطية بدعوى أن السلطة غير شرعية.. ويتضح هذا من طرحهم الآن أن لجنة الانتخابات غير شرعية وبالتالي فالانتخابات غير شرعية والبرلمان المنبثق عنها غير شرعي والحكومة المنبثقة عن الأغلبية البرلمانية غير شرعية.. ووراء ذلك تختبئ متوالية لانهائية من احتمالات النزاع العقيم والعواقب المؤسفة.
لكن تعويل المعارضة على العامل الخارجي يعد بحد ذاته دليلاً على انعدام القراءة السليمة للمزاج العالمي في المدى الراهن والقريب؛ إذ أن رياح هذه الحقبة التي بدأت بفوز الرئيس أوباما لا تصب في صالح سفينة المعارضة في اليمن وغير اليمن. (كوسائل لإسقاط الأنظمة) وإنما ستركز على الحقوق والحريات الحقيقية ودارفور والصومال والكونغو وزائير.. .. هذا إذا نسينا أن التعويل على العامل الخارجي يعد خيانة وطنية يستحق من يلوح بها أن يشنق ويكون عبرة لمن اعتبر. وفقاً لقوانين القرون الوسطى المعمول بها حالياً في كثير من الدول التي تستغل الإعلام بشكل ذكي.
“القائمة النسبية”
يبدو أن النكسات المتوالية التي تلقتها المعارضة قد أفقدتها حاسة الشم.. يتضح ذلك جلياً من خلال عدم اكتشاف المعارضة للروائح النتنة المنبعثة من أجساد أشخاص في المشترك هم من بقايا مخلفات الإمامة المتعفنة وروائحهم تزكم الأنوف وهم حالياً الطرف النشط داخل المشترك والذي يدفع به باتجاه المقاطعة إذ هم في الأساس أحزاب مجهرية لا تكاد تُرى بالعين المجردة وبعضهم لم يستطع أن يستكمل النصاب القانوني الذي تفرضه لجنة شؤون الأحزاب للحصول على ترخيص حتى يكون وجودهم شرعياً.
هذه الأحزاب اللاشرعية هي الأبواق التي تكثر الحديث عن التشكيك في شرعية النظام وفي شرعية الانتخابات وفي شرعية كل شيء لأنها أصلاً لا تملك شيئاً تخسره لذا فإنها تقوم بدفع الأحزاب الكبيرة كالإصلاح والاشتراكي والناصري والبعث، لخسارة ما عندها من مكاسب لأنها ذات جمهور، وذات رصيد تاريخي ودور مستقبلي مرجو.. لكن هؤلاء المتعفنين يرون في هذه الأحزاب حجر عثرة أمام مشروعهم التسلطي في حال أزاحوا علي عبدالله صالح من الحكم بالغدر أو بمساعدة الخارج!! ونرى مثل هؤلاء أيضاً هم الذين يطبّلون لمسألة “القائمة النسبية” التي هي نوع من النظم الانتخابية تستخدمه الدول ذات الطوائف والديانات والأعراق المتعددة، لكنه يعد بمثابة معول الهدم ووسيلة التمزيق بالنسبة للمجتمعات المتجانسة كالمجتمع اليمني.
ولعلم القارئ الكريم فإن هذا النوع من النظم الانتخابية وإن كان يساعد الأحزاب المجهرية على الحصول على مقعد برلماني إلا أنه لا يحقق التمثيل الجغرافي المتكافئ في البرلمان كما أنه مدعاة لسيطرة لوبيات بعينها داخل كل حزب، والأهم هو أن طرح مثل هذا الشرط في هذا الوقت المتأخر يعد شيئاً من باب التعجيز إلا إذا تم تأجيل الانتخابات لعامين قادمين ريثما تفصّل البلاد أثوابها على مقاس القائمة النسبية التي يدعو إليها كما أسلفنا تيار الإمامة المتعفنة وتنجر وراءه أحزاب المشترك كالنعاج التي سبق لها أن فقدت حاسة الشم.

(قادة طيرمانات)

إن إقدام أي حزب على اتخاذ قرار بالمقاطعة أمر ليس بالهين، ولا يخوّل لأي قيادة حزبية تحترم قواعدها أن تتخذ قراراً هاماً بهذا الحجم إلا بعد العودة إلى أعضاء المؤتمر العام الذين يتم استدعاؤهم لدورة انعقاد استثنائية لمناقشة قرار كهذا. خصوصاً إذا كانت مبرراته واهية كما هو حال مبررات المشترك حالياً..
إن قواعد المعارضة هي الأعرف بمزاج الناخب.. فهي التي تحتك بالناس، ولكن المأساة هي أن هذه القواعد تظن أن قياداتها أكثر فهماً منها.. كما أن هذه القيادات تقوم بعد التورط في أي قرار خاطئ بتسريب شائعات وهمية تقنع بها القواعد.. مثلاً؛ مواقف مفبركة يتم ادعّاء أن الرئيس والمؤتمر قاما بها ولكن المصلحة الوطنية تقتضي عدم نشرها على وسائل الإعلام.
إذا كان المؤتمر مشغولاً أيضاً بإدارة الدولة إلى جانب العملية الانتخابية والحزبية، فإن المشترك ليس مشغولا سوى بالانتخابات. فلماذا كل هذا العجز في الوصول إلى تسوية على أرضية ملائمة لملعب الاقتراع؟! لكن كل ما حدث لا يدل إلا على شيء واحد وهو أن قيادة المعارضة مشغولة بأشياء كثيرة ليس من بينها التفكير السليم..
إن المقاطعة تعد خيار الكيانات السياسية “مقطوعة” الصلة بالجماهير.. كيانات تعاني “قطيعة” مع الطموحات الكبرى للوطن. وتبرهن بشكل “قاطع” أنها وقعت فريسة للأحكام “القطعية” وأصبحت الآن عبئاً معنوياً ثقيلاً على الحياة السياسية وشاهد زور على تحصيل الحاصل. إذ ليس في قرار المقاطعة هذا درء مفسدة ولا جلب مصلحة.
فلنعد إلى أصل الأشياء.. كل حزب في الحياة السياسية يدعي أنه يمتلك الجماهير، ولهذا كانت الانتخابات هي المحك العملي لمعرفة مدى دقة حسابات هذا الطرف أو ذاك.. أما أن تصر جماعة سياسية على انتخابات تؤكد أن الشعب معها وتصعد به إلى كرسي الحكم وإلا فإنها مزورة… فإذن لماذا الانتخابات؟! إن هذا المنطق هو الذي لخصه المثل الشعبي القائل: “حبتي والا الديك”.

مزاج شعب
ومن البدهي رفض المشترك لمقترحات الرئيس علي عبدالله صالح الأخيرة يتعارض مع التعريف المشهور للسياسة بأنها “فن الممكن”، كما يتعارض مع القاعدة السياسية الشهيرة التي تقول إن الثابت الوحيد في عالم السياسة هو مبدأ التغير.. إن الشعب ليس بمعزل عن إدراكه للاختلالات المتكررة في حكومة المؤتمر الشعبي العام وكذلك ليس بعيدا عن الاختلالات القليلة المتبقية في العملية الانتخابية لكنه لا يريد تصحيح ذلك عن طريق نسف العملية برمتها.. إذ أننا نتحسن من دورة لأخرى.. كما أن الانتخابات أصبحت في الوعي العام المجتمعي ظاهرة ثقافية واجتماعية واقتصادية يُظهر من خلالها المجتمع كل مواهبه وتحدث إبانها عملية كثيفة من التواصل بين المناطق والأرجاء وتنهال فيها أموال ضخمة من جيوب المسؤولين والتجار إلى أفواه المساكين..
إن الانتخابات أصبحت موسماً وحيداً يذكر المواطن بأنه مُهِمّ وأن الجميع يخطب وده، وينظم القصائد في مدحه ويقدم له الوعود والرعود.. وللمواطن أن يتدلل وأن يأخذ فسحة حتى يفكر في الأمر..
كما أن معظم المشاريع التي أنجزت في مختلف المناطق في اليمن منذ 97 حتى الآن هي مشاريع تم إنجازها على عاتق الانتخابات، ناهيك عن أشخاص كثيرين يتم توظيفهم في هذا الموسم سواء بواسطة السلطة أو المعارضة.. ولا أدري كيف تريد المعارضة أن تهدم علينا تراكم 18 عاماً من الديمقراطية.
الآن فقط أدرك عمق العبارة التي قالها الرئيس علي عبدالله صالح: “صحيح أن هناك أخطاء للديمقراطية ولكنها لن تعالج إلا بالمزيد من الديمقراطية”.. وصحيح أن المقاطعة تعد حقاً ديمقراطياً للمشترك لكنها وفي كل دول العالم تؤدي إلى أحد أمرين: إما اضمحلال الأطراف التي أعلنت المقاطعة وصيرورتها أثراً بعد عين، أو دخول البلد برمتها في نفق مظلم وغياهب سود. ولهذا فإن هذه المعارضة تجهل تماماً، وهي تمضي إلى حتفها محمولة على نعش المقاطعة، أن لا أحد سوف يمشي في جنازتها غيري.
والآن بعد هذا الارتباك حتى لو شاركوا، فلن يحصلوا على نفس الحجم الذين هم عليه، ذلك أن الناخب كما أسلفنا سرعان ما تهتز ثقته بأي كيان سياسي مهزوز..
لقد ركنت أحزاب المعارضة إلى كثرتها، ونسيت العمل باتجاه الجماهير. كما تنصلت في محطات عدة من أدوار وطنية وإنسانية كان ينبغي عليها القيام بها، بدءاً بمظاهرات الخبز وليس انتهاء بحرب صعدة.. على إن من علائم سوء التقدير لدى أحزاب المشترك أنها حين تسعى للمقاطعة فإنها تعمل كذلك على مقاطعة مرحلة القيد والتسجيل.. وهذا هو الخطل بعينه؛ إذ يفرض العقل والنقل على كل من يريد مقاطعة الانتخابات أن يجتهد في حشد أنصاره في مرحلة القيد والتسجيل، وذلك لكي يبدو الفراغ هائلاً عند غيابهم يوم الاقتراع. وتظهر نسبة المشاركة ضئيلة قياساً بعدد المسجلين في كشوفات القيد!!

بين “بن شملان” و”ماكين”
هناك فرق.. لقد احترمت السيناتور العجوز ماكين احتراماً جمّا جين افتتح كلمته أمام أنصاره “لقد كان لي الشرف قبل قليل أن اتصلت برئيسي باراك أوباما مهنئاً إياه بالفوز” .. “لقد قال الشعب الأمريكي كلمته”.. ودعا أنصاره إلى مساعدة أوباما الذي أصبح رئيساً لكل الأمريكيين..
في بلادنا.. وجرياً على منهج “حبتي والا الديك” سمعت مرشح اللقاء المشترك يقول في حفل تكريمه بفندق موفنبيك: “لن أبارك” .. ولقد أفسد علينا الحفل ووجبة الافطار وعدنا إلى المنازل محوقلين.
في الحلقة القادمة بإذن الله لنا حديث ذو شجون حول سيناريوهات ما بعد المقاطعة..
alahmadi@ymail.com