انحطاط القبيلة.. الكازمي أنموذجا

اشتهر الكازمي بالإباء والنخوة والشهامة كغيرهم من قبائل ابين الأبية. أو أن ذلك ما ظنناه حتى قرأنا شكوى الدكتورة فاطمة طالب التي نشرتها بعض المواقع- انظر صورة مما نشر في ذيل هذا المقال- حيث أقدمت عصابة من الكازمي بترويعها هي وأولادها وبناتها مهددين بإحراقهم وبما هو أسوأ، ثم دمروا سيارتها وسيارة زوجها، واضطرت الأسرة إلى مغادرة منزلها خوفا من العدوان.

وقد تولى كبر هذه الجريمة المدعو عوض مشدق والذي هو ، ويا للسخرية، مؤذن جامع التراحم بمدينة الشعب في عدن، ومعه ثلاثون شخصا من نفس القبيلة. وقد ارتكبوا جريمتهم الشنيعة في خواتم شهر رمضان المبارك.

فهل هذه هي الأخلاق القبلية التي توجهها الأعراف والشريعة، أي قوانين الأرض والسماء؟

إن الأخلاق القبلية تقوم أول ما تقوم على حماية الجار بالنفس والنفيس، وليس ترويع حرمه وأطفاله في غيابه!! فتلك نذالة وسفالة، وانحطاط لا مثيل له،.بل وتجرد من كل معاني الرجولة ومن كل القيم.

لن أتوجه إلى الدولة لأطالبها بحماية عالمين من علماء البلاد، وكبار أطبائها وأساتذة جامعاتها، فقد استقالت الدولة من مهامها منذ زمن حتى تكاد البلاد تتحول إلى غابة، هذا إلا إذا رأى محافظ عدن ومدير أمنها أن يثبتا لنا العكس.

ولن أدعو قبيلة يافع التي ينتمي إليها الدكتور فاسم الاصبحي وزوجته الدكتورة فاطمة لتحمي أبناءها فتلك دعوة إلى فتنة.

ولكني أدعو قبيلة الكازمي لتهب للدفاع عن شرف القبيلة، الذي مرغه السفهاء من أبنائها في الوحل، بالضرب على أيديهم، وإرضاء هذه الأسرة الكريمة وتعويضها عما دمر، وان تقوم القبيلة بإعادتها إلى منزلها تحت حمايتها، وهاتف الدكتورة مذكور في شكواها لمن شاء التواصل معها.

بذلك فقط تعود المياه إلى مجاري الشهامة والنخوة والمروءة وتمحو القبيلة وصمة العار التي وسمها بها سفهاؤها.

كما أدعو منظمات المجتمع المدني وكل صاحب قلم شريف أن يهب إلى استنكار البشاعة ومناصرة الضحايا.

نص شكوى الدكتورة فاطمة

” أنا الدكتورة فاطمة طالب ثابث عبادل أتقدم إليكم بشكوى ضد المعتدين المسجلة أسماؤهم أدناه. وذلك لعدوانهم علي وعلى أطفالي وسيارتي وسيارة زوجي بدون وجه حق وقضيتي كالتالي:

سمعت وابل من الرصاص بينما كنت في المنزل.

بعدها هرج ومرج تحت المنزل وعندما نظرت من النافذة يا هول المنظر جمع غفير من الناس متجمعين ومجموعة منهم يرمون سيارتي وسيارة زوجي بالحجارة مما أدى إلى تحطيم سياراتنا.

في اللحظة التي ظهرت من النافذة رآني علي مشدق وقام بقذفي بالحجارة ويقول لهم أرموها أرموها بينما والده يرمي الزجاج الخلفي لسيارتي ويقولهم ارموهم احرقوهم وعندما سألوه عن بناتي وما سيفعلون يهن قال اقتلوهن حلال.

قام المعتدون بوضع أشخاص مسلحين خارج منزلي وحاصروني إنا وأطفالي داخل المنزل حتى بعدما هدأ الناس وانفضوا .

اتصلت بأختي في كريتر لتبلغ الشرطة لأني في حالة يعلم بها إلا الله فذهبت إلى شرطة الشعب وقالت لهم اعتدوا على أختي في المنزل فقالوا لها هناك في شرطة الشعب اتصلي بأختك لتختبئ وأنت كذلك اختبئي هنا لأنهم أشخاص مسلحين حتى نحن خرجوا لنا بالسلاح.

لقد تم تغيير كلامي في محضر الشرطة من قبل الشرطة وأرسلوه إلى الأمن وقد حذفوا معظم الأحداث.

لم يتم القبض على أي احد من المعتدين من أمس الظهر حتى الساعة

ارجوا من سيادتكم إعطاء توجيهاتكم لحل قضيتي هذه وردع المعتدين وإيقافهم عند حدهم.

ملحوظة :

عندما نزلت المباحث غلى مكان الحدث ليأخذوا صور للسيارات والحجارة المتواجدة في المنزل وزجاج النافذة المكسور مع الأسف انتهت بطارية الكاميرا التابعة لهم.

فهل يا ترى هذا الاعتداء السافر علينا سهل وبسيط إلى هذه الدرجة بحيث يستهثر الجميع بأرواحنا وممتلكاتنا.

أسماء المعتدين :

1. عوض مشدق المؤذن 2. علي مشدق 3. صالح الطر 4. يسري الثريا 5. بسام الحسني 6 صالح الخضر 7. حمزة عبدالله 8. علي مثنى 9. ميثاق سالم علي 10. خالد أحمد سالم رويص 11. كمال أمطلي 12. صالح حيدر 13. مروان سلطان 14. إثنان مسلحون لم نتعرف عليهم 15أخرون

وجميعهم من الكازمي ابين ”

المعتدى عليها دكتورة في جامعة عدن وزوجها د. قاسم صالح الأصبحي أخصائي جراحة المخ والأعصاب كذلك استاذ في جامعة عدن وهو غير موجود في اليمن حاليا حيث يمثل اليمن في مؤتمر علمي بامريكا.

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية