الرئيس صالح في مؤتمر المغتربين: لن تعود إمامة حميد الدين

  

الرئيس صالح في مؤتمر المغتربين: لن تعود إمامة حميد الدين

استقبل الرئيس علي عبدالله صالح اليوم المغتربين اليمنيين المشاركين في المؤتمر العام الثالث للمغتربين اليمنيين المنعقد في صنعاء خلال الفترة من 10-12 أكتوبر الجاري.

وحسب وكالة سبأ انعقد المؤتمر  تحت شعار ” لتعزيز الروابط الوطنية اقتصاديا اجتماعيا ثقافيا ” الذين تبادلوا التهاني مع الرئيس بمناسبة أعياد الثورة اليمنية الـ 26 من سبتمبر والـ 14 من أكتوبر.. وجاء الاستقبال بحضور عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية والدكتور علي محمد مجور رئيس الوزراء، ووزير شئون المغتربين أحمد مساعد حسين،

ويشارك في المؤتمر ممثلون للمغتربين في أكثر من 45 بلداً، حيث سيناقش القضايا والموضوعات التي تهم المغتربين اليمنيين وهمومهم وتطلعاتهم.. مشيرين إلى أن انعقاد المؤتمر يأتي انعكاساً لاهتمام الدولة بأبنائها المغتربين ورعايتهم .. مؤكدين بأن المغتربين سيظلون وكما هو العهد بهم خير ممثلين للوطن في غربتهم وجنود البناء والتنمية .

وقد ألقى رئيس الجمهورية كلمة رحب فيها بالإخوة مندوبي المغتربين اليمنيين في العالم العربي والإسلامي والدول الأجنبية في وطنهم .. كما رحب بسفراء اليمن في الخارج الذين يمثلون اليمن خير تمثيل.. وقال” نرحب بكم في وطنكم ونشد على أيديكم ونتمنى لمؤتمركم الثالث النجاح”.

وأعرب الرئيس صالح عن شكره وامتنانه للإعداد الجيد من قبل وزارة المغتربين لعقد هذا المؤتمر.. وقال” لقد قررنا ان يكون مثل هذا اليوم يوم العاشر من أكتوبر هو يوم المغترب اليمني على ان تقام كل الفعاليات الخاصة بالمغتربين في مثل هذا اليوم في الداخل و الخارج، وبشتى الوسائل الممكنة لالتقاء المغتربين بعضهم ببعض والتحدث فيما بينهم ومناقشة قضاياهم، بمشاركة البعثات الدبلوماسية في الخارج”.

وأكد  على بعثات اليمن الدبلوماسية في الخارج اهمية الرعاية والاهتمام بالمغترب اليمني.. وقال” سمعة المغتربين اليمنيين سمعة عظيمة و جيدة وراقية، فكلما ذهبت إلى دولة شقيقة او صديقة اسمع عن أمانة المغترب اليمني و مصداقيته وسلوكه الحسن، فانتم تمثلون اليمن خير تمثيل، و نشكركم على أدائكم الجيد و الممتاز”.

وحث الرئيس علي عبدالله صالح سفارات اليمن في الخارج على ان تكون قريبة من المغتربين وتتناول قضاياهم اولا بأول وإرسالها إلى وزارة المغتربين لمناقشتها ووضع الحلول المناسبة لها مع رؤساء السلطات المحلية في المحافظات.. وقال” اعرف ان الكثير منكم مشدودين إلى الوطن وهمومه الاقتصادية والثقافية والسياسية والاجتماعية”.

وثمن  الرئيس تثمينا عاليا الروح الوطنية العالية لأبناء اليمن في الخارج الذين هم ليسوا بالعدد القليل واهتمامهم بالأوضاع السياسية و الاجتماعية في الوطن وحبهم لوطنهم والتربة اليمنية، وكذا تمسكهم بوحدة الوطن الغالية على الجميع وبأمن واستقرار الوطن.

وأضاف” نقدر تقديرا عاليا هذا الموقف الرائع من أبنائنا في الخارج”.. مشيرا إلى أهمية إنشاء بنك للمغتربين، بحيث تكون هناك مساهمة للمغتربين في إنشائه وذلك للاستثمار، ويكون له مكانته.

كما أكد ان هذا البنك سيحظى بالدعم و الرعاية من قبل الحكومة.

ووجه الرئيس وزارة الداخلية والجوازات و الجمارك و الضرائب بتقديم كافة التسهيلات اللازمة للمغتربين أثناء دخولهم وخروجهم من المنافذ البرية والبحرية والجوية باعتبارهم سفراء للوطن في الخارج .

وتابع قائلا ” لقد التقيت بعدد من الجاليات اليمنية في الخارج في أمريكا وبريطانيا والمملكة العربية السعودية وبعض دول الخليج ووجدت أن سمعتهم رائعة وجيدة وممتازة، فلدينا جالية كبيرة في اندونيسيا وماليزيا وسنغافورا تزيد عن خمسة ملايين مواطن منهم اكثر من ثلاثة ملايين مرتبطين بالداخل في كل من اندونيسيا و ماليزيا وسنغافورا”.

وأردف قائلا” لقد التقيت بالجالية اليمنية في أمريكا قبل سنوات في نيويورك وكانوا خير سفراء لليمن وخير من يمثلونه في ذلك الوقت، وأثناء الانتخابات الأمريكية شكلت أصوات اليمنيين رقما ليس هينا، وكان ذلك رائعا وكانوا عند حسن ظن القيادة عندما صدرت لهم التوجيهات بالاتجاه إلى صناديق الاقتراع، وكانت مشاركتهم وإجماعهم على ترشيح المرشح الأفضل تمثل موقفا رائعا لأبنائنا المغتربين في الولايات المتحدة الأمريكية”.

ومضى قائلا ” كذلك التقيت بالجالية اليمنية في بريطانيا وفعلا كانوا بحق سفراء لوطنهم وهم محبون للوحدة وللأمن وللديمقراطية وما علينا في الحكومة إلا أن نمد أيدينا إلى أبنائنا المغتربين لحل قضاياهم في الداخل والتي يتركز أكثرها في محافظة إب”.

وأكد رئيس الجمهورية على أهمية تحمل السلطة القضائية لمسئوليتها في تذليل أية صعاب تواجه سرعة البت في قضايا المغتربين اليمنيين في الخارج المنظورة أمام المحاكم وبما يكفل حل كافة مشاكلهم.. وقال” القضاء والسلطة المحلية ورؤساء الجاليات والسفراء هم الذين يتحملون المسئولية إلى جانب وزارة المغتربين لمتابعة حل قضايا المغتربين أولا بأول والبحث عن حلول لها مع السلطة المحلية ومع السلطة القضائية”.

وخاطب المغتربين قائلا :” نحن نعتز بكم، وجمعكم للمال في اغترابكم في الخارج ونأمل أن يكون لذلك مردودا ايجابيا لصالحكم ولصالح أسركم وليس لصالح وكلاء الشريعة، وأن تكون الفائدة لصالح أسركم ولوطنكم خاصة في مجال الاستثمار وأن يبتعد أي مغترب عن الرغبة في إذلال الطرف الأخر بقوة المال، فاذا أنجزت الأحكام الشرعية علينا ان نمتثل لها دون أن نصرف مالا من اجل تركيع الطرف الآخر، وهذا ما يحدث في كثير من المديريات وفي بعض المحافظات، فانتم تعلمتم ودرستم واحتكيتم بالمجتمعات المتحضرة فالإنسان يستفيد ويتعلم فالحياة هي مدرسة”.

وقال” اعرف ان منكم خبراء ودكاترة وباحثين وعلماء ما شاء الله فابارك لهم وأبارك لليمن بهذه الكوادر الرائعة، فالعيب الذي لا يتعلم ولا يستفيد من الآخرين ومن ثقافتهم التي لا تتناقض وعقيدتنا ومبادئنا وقيمنا ومثلنا وأخلاقنا، وعلينا ان نستفيد من ثقافة الآخرين بحيث تكون ثقافة في إطار تقاليدنا وأعرافنا وعقيدتنا الإسلامية”.

وأضاف” ما من شك ان عندكم هم كبير هو هم الوطن، فانتم تتابعون عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة ما يجري في وطنكم وأنا اعرف أنكم مشدودين إلى الوطن بشكل ايجابي وأتابع اتصالاتكم وأتابع مايجري من خلال السفارات ورؤساء الجاليات، واعرف أن الجاليات اليمنية في الخارج أفضل من بعض القوى السياسية في الداخل، فجاليتنا في الخارج ولائها وحبها لهذا الوطن أفضل وأكثر من بعض القوى السياسية للأسف الشديد في داخل الوطن”.

وأستطرد  قائلا ” أنتم المغتربون سفراء فعلاً وبحق وحقيقة لوطنكم وانتم تعرفون التشطير و مآسيه، فعندما كنا مشطرين شطرين يتساءل البعض أين فلان قالوا ذهب الى الشمال وأين فلان قالوا ذهب إلى دول الخليج، وهو يكون في الصولبان، وهم يعرفوا الصولبان وما هو، لكن الآن هناك أمن وأمان واستقرار في الوطن الواحد، وهناك شرذمة قليلة هزيلة وأقول عميلة, فقد شنوا حرب 94م وعملوا أزمة وخسر الوطن فيها أكثر من إحدى عشر مليار دولار وقدم قوافل من الشهداء والجرحى والمعوقين وقلنا عفا الله عما سلف لا غالب ولا مغلوب الدم كله يمني وأعلنا قرار العفو العام وألغينا الأحكام وقلنا فلنتجه نحو التنمية وتعزيز الخدمات الضرورية للمواطن كالطرق والمدارس والمستشفيات والجامعات والاتصالات ومحو الأمية وإزالة آثار التشطير وما كان عالقا في الشمال والجنوب وما كان موجوداً في الشمال وماكان موجود في الجنوب وقلنا الوحدة تجب ما قبلها وصفحة جديدة لا غالب ولا مغلوب لا من غلب أو انتصر في حرب 94م أوفي 13 يناير أوفي إحداث أغسطس في الشمال، وقلنا ان الوحدة تجب كل ما قبلها “.

وتابع ” لكن تلك الشرذمة المنتفعة والهزيلة واستطيع ان أقول عليها هزيلة وغير مؤهلة، جاءوا معنا إلى الوحدة هروبا من مصير مجهول، عندما رأو شاوسيسكو رئيس رومانيا وزوجته يسحلان في الشوارع هربوا إلى الوحدة إلى الامام، ثم ارتدوا عنها وكأن الشطر الجنوبي ملك لهم، فلا الشطر الشمالي ملك لعناصر الإرهاب الحوثية ومخلفات الإمامة ولا الجنوب ملكاً للماركسيين المتطرفين أو السلاطين على الإطلاق”.

وقال  ” لقد قامت ثورة في شمال الوطن ثورة 26 سبتمبر الخالدة ضد الإمامة والتخلف والكهنوت الرجعي, وقامت ثورة في جنوب الوطن ثورة 14 أكتوبر المجيدة ضد الاستعمار والنفوذ السلاطيني، وكانت الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر متلازمة ، فأبناء الجنوب كانوا يدافعون عن ثورة سبتمبر في الشمال وكان أبناء الشمال يقفون إلى جانب إخوانهم في جنوب الوطن ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون هناك استقرار في ظل كيانين وجميعنا يدرك ذلك من خلال مآسي التشطير، ولهذا لابد أن يكون الوطن كيان واحد اسمه الجمهورية اليمنية التي سنحافظ عليها كما نحافظ على حدقات أعيننا مهما كلفنا ذلك من ثمن”.

ومضى  قائلا ” هذه هي الوحدة وبركتها أن تجتمع هذه الكوكبة من أبناء الوطن اليوم في هذه القاعة وهم من المهرة، حضرموت، شبوة، حجة، صعدة، إب، البيضاء، ذمار، تعز، ريمة من الضالع من كل أنحاء الوطن فنحن في هذه القاعة بفضل الوحدة، ونعرف بأن جميع أبناء الوطن المهاجرين في الخارج يمشون وهاماتكم مرفوعة لأنهم أبناء وطن واحد هو الجمهورية اليمنية فلم يعودوا مشطرين في هويتهم الواحدة كما كان في الماضي أبناء الجمهورية العربية اليمنية ولا أبناء جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية”.

وقال” أجدها فرصة لأتحدث معكم وعندما أتحدث معكم فانا أتحدث مع أبنائي وإخواني وآبائي المغتربين وبناتي وأخواتي وأتحدث في ذات الوقت مع كل أبناء الوطن في الداخل والخارج”.. مشيرا إلى الانتصارات التي تحققها كل يوم القوات المسلحة والأمن البواسل في محافظة صعدة ضد القوى الرجعية الكهنوتية.

وأضاف”رغم أننا ندفن كل يوم شهداء من خيرة الضباط والجنود، لكن ذلك من أجل الأمن والاستقرار والثورة والجمهورية والوحدة، وسنقدم القوافل من الشهداء ولن نتراجع على الإطلاق أو نتوانى، فدماء الشهداء مقدسة وغالية”.

وتابع” أما ما يخص ما تسمعونه عن ما يسمى بالحراك فهم عناصر ارتدت عن الوحدة في 93 و94م، وأشعلت حرباً طاحنةً واليوم مرة أخرى يعلنون مايسمى بالحراك لكن نحن نتفاهم مع أبناء شعبنا في المحافظات الجنوبية والشرقية ولا نتفاهم مع تلك العناصر التي رفضها شعبنا ولن يقبل بها وأنتم تعرفون حق المعرفة في نهاية حرب 94م أعلنت في خطابا لي وطالبت تلك العناصر المرتدة بتسليم أنفسهم إلى أقسام الشرطة وإلا سيذهبون عن طريق جيبوتي والشرورة وعن طريق عمان، وفعلا هذا ماحصل هربوا لأنه لا وجود لهم مع شعبنا في في المحافظات الجنوبية والشرقية ، فشعبنا في هذه المحافظات يعشقون الوحدة ويدافعون عنها وناضلوا من أجل الوحدة ومستعدون للموت من أجل الدفاع عنها “.

وقال الرئيس “من الذي أعطى مثل هؤلاء حق الوصاية على شعبنا في الجنوب ، ومن الذي أعطى لهذه القوى المرتدة الذين يتسكعون اليوم في شوارع أوروبا ويتسولون في الفنادق ومعهم المال الحرام الذي اكتنزوه أو الذي كان معهم أثناء فتنة الردة ومحاولة الانفصال، هم الآن يتسولون في الهايدبارك وفي النمسا وجنيف وفي كل مكان ، فمن أعطى لهم حق الوصاية على حضرموت والمهرة وأبين وشبوة وعلى عدن ولحج والضالع، ومن أعطى حق الوصاية لعناصر الإرهاب والتخريب الحوثية على صعده ومن أعطى لبيت حميد الدين الوصاية على الشعب اليمني”.

وأضاف” شعبنا اليمني العظيم فجر ثورته المباركة (26 سبتمبر و14 أكتوبر ) ضد الظلم والتخلف والفقر والجهل والاستعمار، فثورة سبتمبر وأكتوبر لم تأت من فراغ، واليوم هذه العناصر الماركسية التي شارك بعضها في الثورة ضد السلاطين الآن يتحالفون مع السلاطين، فيا للعجب ان نجد ثوري من ثورة 14 أكتوبر والجبهة القومية وجبهة التحرير يتحالف اليوم مع السلاطين وهذا يعني أنه كان مدسوسا على ثورة أكتوبر ولم يكن اكتوبري”.

وأردف  قائلا” اليوم من كان مستعمرا لجنوب الوطن، بعد 135 سنة يقف الآن إلى جانب الوحدة اليمنية، فبريطانيا تقف الى جانب الوحدة اليمنية، فهي تقف إلى جانب دولة موحدة قوية ولن تكون الى جانب دويلات صغيرة، والناس يؤمنون بالكيانات الكبيرة فلماذا تريد تلك العناصر تقزيم اليمن “.

وتساءل هل من الأفضل يكون لديك مسكن واسع ام غرفة صغيرة، ويكون لديك طريق خطين وإلا ستة متر، وان يكون لديك جامعة كبيرة تتسع لعشرات الآلاف من الطلاب وإلا تكون لديك كتاتيب مثل حق بيت حميد الدين والمستعمر.. وقال” ماذا عمل السلاطين وبيت حميد الدين في اليمن أنا أعرف، شق الاستعمار إسفلت من مثلث العند الى ردفان من أجل الألغام ثلاثة متر ونصف ،ولم يوصلها إلى الضالع وإنما أوصلها إلى الحبيلين”.

وأضاف” الان يريدون عودة الإمامه الكهنوتية والسلطان حق حيدر أباد يرجع إلى الجنوب ، ونحن لن نقبل الإمامة الرجعية المتخلفة ولن نقبل السلطان حق حيدر اباد أن يعود الى جنوب الوطن، فعلى أولئك الحاقدين أن يراجعوا انفسهم و حساباتهم، وخصوصا من كانوا محسوبين على الجبهة القومية وعلى الحزب الاشتراكي اليمني فمعظم منتسبي الحزب الاشتراكي اليمني وحدويون ،وهناك عناصر مدسوسة منتفعة داخل الحزب الاشتراكي حاقدة مريضة وكل الصفات السيئة يمكن تنطبق فالذي يرتد عن المبادئ العظيمة لشعبنا اليمني وفي مقدمتها الوحدة مثل المرتد عن العقيدة الإسلامية، فمن يرتد عن وحدته كمن يرتد عن عقيدته الإسلامية”.

وتابع قائلا” الآن هناك حكم محلي موجود أحكم نفسك الآن أنت ياصاحب ردفان والضالع وصعده أحكم نفسك من خلال السلطة المحلية، احكم نفسك بنفسك فهذه مبادئ الثورة اليمنية حكم الشعب نفسه بنفسه ولكن أولئك المرضى الذين يخزنوا ويكيفوا ويصورون البلاد بغير صورتها الحقيقية المشرقة ويخلوا الدنيا ظلام ونفق مظلم فهم في الحقيقة الذين يعيشون ظلال ضالين عن الطريق السوي وعن طريق الأمن والاستقرار والمحبة وحب الوطن، ويريدون أعادتنا الى المربع رقم واحد قبل ثورة سبتمبر وأكتوبر إلى المشيخات والسلطنات والكيانات الصغيرة”.

وأردف قائلا” أنا أتحرك الآن من صعده الى المهرة وأنت تتحرك من عدن إلى صعده، فهل نرجع نقزم اليمن ونتشرذم من جديد فهذا لايجوز شرعا، فمن يريد تقزيم اليمن هم الأقزام الذين يرفضهم شعبنا أينما كانوا في الداخل أو في الخارج”.

وخاطب المشاركين في مؤتمر المغتربين قائلا :” أدرك أن لديكم هموم كثيرة وكل واحد منكم يريد أن يناقشها مع رئيس الجمهورية، وأنا لا استبعد ان يكون هناك أشخاص لديهم شكوى ضد تقصير السفراء لان بعض السفراء لايولون قضايا المغتربين الاهتمام الكافي وهذه جزء من الرسائل الموجهة للسفراء والحليم تكفيه الإشارة ، وهناك آخرين يريدون الشكوى ضد مسؤولين في بعض الوزارات أو الجهات الحكومية وناس يشتكوا بالجالية فالرسالة واضحة”.

ودعا رئيس الجمهورية المشاركين في المؤتمر إلى مناقشة هذه الهموم والمشاكل في جو ديمقراطي في قاعة الاجتماعات بالمؤتمر والعمل على إيجاد وبلورة الحلول لمعالجتها. وقال” أنا أكلف الأخ نائب رئيس الجمهورية بحضور الجلسة الختامية لأعمال المؤتمر وتسلم كل التوصيات والقرارات التي ستصدر في ختام أعماله ورفعها الينا وأنا على استعداد لتوجيه جميع الجهات الحكومية بأخذها بعين الاعتبار”.

واختتم الرئيس كلمته قائلا” بارك الله فيكم جميعا واشكر مساعيكم، كما اشكر وزارة المغتربين على الإعداد الجيد لهذا المؤتمر والشكر أيضا للسفراء ورؤساء الجاليات الناجحين الذي يقفون إلى جانب المغتربين ويتابعون قضاياهم”.. متمنيا للمؤتمر التوفيق والنجاح .