“سامع” المديرية الأكثر حرمانا في تعز!!

“سامع” المديرية الأكثر حرمانا في تعز!!

كنت قد قضيت اجازة العيد في محافظة تعز وبالاخص في مديرية سامع مسقط راسي ‘واثنا زيارتي للاهل والاقارب قمت بتقديم اسئله لبعض سكان المديريه عن المشاريع التي وضع لها المسؤولون احجار الاساس منذ ثلاثة عقود…

فاجابني بعض المواطنين بان هناك تقصيرا كبيرامن قبل الحكومه والدوله ممثلة في السلطه المحليه في المحافظة ‘ ومن المجلس المحلي في المديرية ‘ وقد رأيت بعيني وعورة الطريق التي في الحقيقه لاتصلح حتى للحمير والتي كثيرا ما تتخرب بسبب الامطار والا نهيارات الارضيه .

اما بالنسبه للمركز الصحي فلايوجد فيه عاملون متفرغون‘ وفي كثير من الاحيان يفتقر المركز إلى الادويه بل حتى حبات الاسبرين ‘ ويعزوا المواطنون هذا التدهور لتقصير المجلس المحلي في القيام بواجباته حيث ان اعضاء المجلس من الموظفين المزدوجين الامر الذي لايتيح لهم بمتابعة مشاريع المديرية .

فمشروع الكهرباء موقف ومشروع المياه لم يرى النور حتى الان لان مدير الناحيه من خارج المديريه .

اما عن التعليم والمدارس فحدث ولاحرج عن التدهور ‘ فهناك برامج للتجهيل تقوم بها الاسر المتنفذه في المديرية بحيث يتم توارث مناصب مدراء المدارس في ضوء برامج التوريث المعروفه ‘ الامر الذي يمكنهم من ترسيب من يرغبون بروسبه وينجحون اقربائهم والاسر المواليه لهم .

اما عن الدرجات الوظيفية التي تمنح للمديرية فيتم بيعها لاناس من خارج المديرية .

والحقيقه اننا نشعر ان هناك مؤامره تحاك خلف الكواليس لتحويل ابناء محافظة تعز باكملها إلى قطعان من الجهلة والموقصين والحرفيين .

فالمتابع لاسماء من حازوا على المرتبة الاولى في قايمة الاوائل من طلاب الثانوية العامة بشتى اقسامها سيرى مدى الظلم الذي وقع على ابناء محافظة تعز التي ظلت طيلة السنوات الماضية تدفع بالكثير من ابنائها إلى صفوف الاوائل والذين يمتازون عن غيرهم بحبهم للعلم من المهد إلى اللحد حتى لو صا دفتهم ظروف عصيبة فانهم يتجاوزنها لتحقيق مكانة عالية في العلم والمعرفة .
فيا ترى ماالذي حدث هذا العام ؟ واي ظلم وقع على ابناء محا فظة تعز ؟ هذه المحافظة التي لاينجر ابناؤها وراء صناعة الازمات والمهاترات أو المماحكه السياسية أو الفتن سوى انهم يهرعون دائما وراء العلم والثقافة في كافة ارجاء الوطن بل وعبر العالم .

ونحن هنا لانجلد الجهات المعنيه بقدر ما نلفت عناية منظمات المجتمع المدني بان تكون على اطلاع كامل ان جهات عليافي الدوله تتعمد تجهيل طلاب محافظة تعز وتطفيشهم من نيل قسطهم الوافي من العلم .

اود ان اذكر وزارة التربية والتعليم والحكومة بان طلاب محافظة كانوا في الصدارة خلال السنوات الماضية .

اذا هناك ظلم واضح وفادح قديكون مقصود لتحويل ابناء المحافظة إلى قطعان من العمال والمكنسين ‘ فهل ما يحدث هو ضمن برنامج الحكومة الموقرة ؟ اظن ذلك والله اعلم .

اقول على ابناء المحا فظة والمشائح والمثقفين ان يتنبهوا لما يحدث وان يشكلوا حلقات نقا شية بالتعاون مع المنظمات الانسانية لتشخيص الوضع ومن ثم الخروج بحلول منا سبة وبالله التوفيق.
ملاحظة:
في الاخير اريد ان انبه أن جميع مقالاتي التي تنشر في صحيفة اخبار اليوم يظهر فيها أخطاء طباعية وأخطاء لغوية وذلك من قبل العاملين في الصحيفة وليس من عندي.