زمرة الحوثيين

زمرة الحوثيين
علي عبد الله صالح يختبئ عند أبي نواس! -

مجموعة من الحمقى المطاعين كأمثال يحيى الحوثي وعبدالملك الحوثي يقودون الاطفال والنساء والشيوخ والشباب الحوثيين إلى مصير مجهول في حرب ليس هناك منتصر بها إلا إهدار طاقات اليمن والمنطقة..

فهؤلاء الضحايا من الحوثيين مسلمون ذنبهم الوحيد اعتلاء زمرة جاهلين زمام امور جماعتهم وتسييرهم في دهاليز السياسة لحساب احفاد ابن سبأ اليهودي بطهران. وأقول ان انتشار الجهل والامية بالبلاد العربيه يجعلها منطقه اغراء للاعداء لتزرع بها بذورا مسمومة تكون خنجرا ضد بلدانهم.

وما لاحظته أثناء المناقشات بقناة المستقلة بين يحيى الحوثي وضيوف اخرين يؤكد بما لا يدع للشك ان الجهل والكبرياء والغطرسة كانت سمة بارزة بشخصية الحوثي من خلال طرحه للموضوع وتحليله والرد على الاخرين بصورة من ليس لديه مبادئ واخلاق وعلم للوصول بنا إلى اسباب المشكلة باليمن وما نراه من تناقضات في كلامه واسلوبه الضعيف في عدم الترضي على اصحاب الرسول صلى الله عيه وسلم وانشقاقه عن الزيدية والتقرب إلى الامامية يدل على استلام الرويبضة زمام ومصالح العباد. فصفة الجهل تكفي لتسيير جماعته إلى دهاليز مظلمة فكيف تصبح الامور اذا كانت صفاتهم تعلوها الكبر والتعالي.

وكان من بعض الحديث الذي يتناقض به مع نفسه هي الانتخابات اليمنية وعدم الثقة بنتائجها وبنفس الوقت فكره انفصال بدر الحوثي مبنية على ارجاع الحكم بطريقة الأسياد والعبيد وتولي امور المسلمين بلقب السيد وان الحكم يكون من نسله ثم تبدأ عملية التبرك بهم والوصول إلى اموال الضعفاء و إلى نسائهم ليتبركن بهم على طريقة أسياده الكبار.

واقول للحوثي إن البلاد الاسلامية مرت بها امور استغل بعضهم فيها صفة النسب الطاهر واستغلت الضعفاء للوصول إلى الحكم وثبت بعد فتره كذبهم وافتراؤهم وتعاونهم مع الصليبيين ضد المسلمين مثل الدولة الفاطمية ومؤسسها العبيدي المتهم بأنه يهودي..

فلا يعقل بان الحكم مخصص لفئة معينة والدين الاسلامي بعث لكافة الناس، اقول لهؤلاء الزمرة لتكن مطالبكم للحكومة اليمنية بنشر المدارس والمستشفيات وبناء الطرق واعمار المنطقة وترك الانفاق التي دربتكم إيران على بنائها لقتل اخوتكم اليمنيين وقتل جماعتكم فلا تكونوا أوراقا بيد الآخرين إذ لن تنالوا من هذه الأنفاق غير الحزن والاسى على ما فرطتم باهاليكم واطفالكم وشيوخكم ونسائكم ولكن وقتها لن يفيد الندم فاجعلوا كلمتكم لبناء اليمن وتوحيد الصفوف ضد اعدائكم الحقيقيين فلا تكونوا ورقة تستخدم لوقت محدد ثم ترمى بسلة المهملات..

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية