حتى لا نفشل في حياتنا!

حتى لا نفشل في حياتنا!
حتى لا نفشل في حياتنا! - المهندس/ محفوظ باعظيم

الحياة مجموعة من القرارات، فمن يفشل فليعلم أنه من قرر الفشل، وكثرة السقوط تعلم الوقوف، ومن يكن كثير الخطأ يكون أقرب إلى الصواب.. ليس المهم كم فشلت ولكن المهم ماذا استفدت من ذلك الفشل ؟

أحياناً تهزمنا الدنيا بمشاكلها فتستسلم لها أحلامنا، وأحياناً يكون ذلك من الدوافع التي تجعلنا نصل إلى قمة النجاح.

والحقيقة إننا أصبحنا وأمسينا على مجتمع لا يعرف سوى ناجح وفاشل، ولا يفكر –المجتمع– كيف يكون الناجح أكثر نجاحاً، وكيف يغير الفاشل ذلك الفشل إلى نجاح مثمر.

في ظل غياب الوعي أصبح الفاشل أو من يتصنع الفشل يعتبر نفسه خُلِقَ للفشل، وأن الناجحين لهم قدرات لا يملكها غيرهم، ولا يعلم أنه هو من صنع الفشل، والفشل لم يكن جاهزاً مجهزاً بل هو ذلك الشخص الذي صنع الفشل أو قام به.

أحياناً يسأل الإنسان نفسه لماذا أنا فاشل ؟ فتكون الإجابة مليئة بعلامات الاستفهام ؟

لأنه أصلاً يبحث عن الأشياء السلبية فيه، أو بالأحرى لا يريد البحث عنها، والتغيير منها؛ لأن اليأس والكسل قد سيطرا على فكره وحياته، والكلام كثير… فما هو الحل لهذه المشكلة ؟

أريد أن أغير حياتي.. أريد أن تكون لي قيمة في ميزان النجاح والاحترام.. أريد أن تكون لي بصمة وتأثير إيجابي في مجتمعي.. أريد أن أحقق أشياء في حياتي مليئة بالنجاحات وإن لم تكن نجاحات مطلقة.

في الحقيقة.. كلمة (أريد) و (أريد) تحتاج إلى نظام جديد مفهوم وواضح، تحتاج لعزيمة قوية وهمة عالية.

لا بد أن يعرف كل واحد أن الفشل ليس نهاية الحياة، ولكنه كما قيل (مسار لتصحيح الخطأ)..

فلتعزم في نفسك أنك ستغير حياتك، وستؤثر على مجتمعك، وستعالج أمراض مجتمعك؛ لأن هناك من هو بحاجه إليك، وسيحتاجونك في المستقبل، سيحتاج إلى من يدفعه إلى الحياة، إلى من ينقذه من خيالات وكوابيس الفشل.. فابدأ حياة جديدة مليئة بالتفاؤل والنجاح، فالتصميم على مواجهة العواصف وتحقيق النجاح المطلوب، كل هذا يكون الحوافز ويقوي المعنوية، فما أروع الدروس التي تلقنها الحياة، والنجاح في مضمارها يقاس بمدى الانتفاع من دروسها من مقدار التجارب بينك وبين محيطك وبيئتك.

تذكر أن الإنسان لا يعلو إلا بارتقاء عقله، ولا يبلغ النجاح إلا بالسبيل السوي غير الملتوي، وعلى طالب النجاح أن يتعلم البناء لإقامة الصرح.

ولا تزداد الحياة معرفة ولا تكتمل المعرفة إلا بما تتحمله من آلام؛ لأنها تقتحمه من اللهب في سبيل هذه الحياة وفي سبيل هذه المعرفة.

ما أكثر ما يكتب العلماء عن النجاح، وما أكثر ما ساقوه من وصف، وما قدموه من نصائح، وما عالجوه من مواضيع تفضي إلى النجاح للإنسان في الحياة، ولكن هل أنت مقتنع بتغيير حياتك؟؟!

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية