اليمن.. والإرادة السياسية الغائبة

أقر مجلس الشورى السعودي مؤخرًا قانونًا يقضي بصرف رواتب للعاطلين عن العمل حسب مؤهلاتهم بحيث يكون راتب طالبات وطلاب الثانوية المتوسطة (العاطلين عن العمل) (1600 ريال سعودي) (ألف وستمائة ريال سعودي)، وراتب طلاب وطالبات الدبلوم والبكالوريوس (العاطلين عن العمل) (2000 ريال سعودي) (ألفان ريال سعودي)، ويتم العمل بذلك ابتداءً من 25 رمضان الحالي 1431ه.

المقترح تقدم به أحد أعضاء مجلس الشورى الذي تضمن مقترحه ب “صرف إعانات مالية شهرية للسعوديين العاطلين عن العمل والمسجلين لدى وزارة العمل لفترة محددة أو حتى يجدوا فرص عمل مناسبة على أن يحدد المقدار والضوابط في نظام أو لائحة تصدرها وزارة العمل.”

يا سلام .. هذا هو دور ممثلي الشعب.. وهذا هو التجسيد لمبدأ احترام حقوق الإنسان.. من دون صراخ وشعارات!!

رغم أنّ أعضاء مجلس الشورى الشعب معينين، بينما في بلادنا – اليمن – لدينا برلمانيين (منتخبين) ولكنهم في معظم الأحوال يعبرون عن حاجاتهم ومطالبهم الشخصية وكيف يزيدون من رواتبهم وعلاواتهم ومخصصاهم، أما الشعب فأجره على الله!!

ولدينا أيضًا مجلس شورى (معين) وحالهم كحال رديفهم!!

قد يقول البعض .. لا يمكن مقارنة وضعنا المالي والاقتصادي بالسعودية، التي لديها الإمكانات لتنفيذ مثل هكذا مقترحات.. الخ.

ونقول لهؤلاء : أولاً نحن نتحدث عن المبدأ، والدور الذي يجب أن يلعبه ويؤديه من يفترض أن يكونوا (ممثلي الشعب) وفي مقدمتهم من تم (انتخابهم) وأصبحوا في قائمة من يطلق عليهم (ممثلي الشعب).

أما عن الإمكانات والفارق (الاقتصادي والمالي) بين اليمن والسعودية.. فإننا نقول أيضًا إنّ المشكلة ليست في عدم توافر إمكانات – اقتصادية مالية – لدى اليمن – حكومة وسلطة.. – ولكن المشكلة في الإمكانات والثروات التي تمتلكها اليمن – وهي ليست قليلة – لكنها تذهب وتصرف معظمها لغير صالح الشعب فتذهب للفساد والاتفاقات العسكرية وشراء الذمم وخدمة الأهداف السياسية والحزبية الضيقة.

حتى إذا تركنا كل ذلك جانبًا؛ فإنّ من المساعدات والمنح التي تقدم لليمن وهي (عظيمة) يمكن استقطاع جزءًا منها لمساعدة الشباب والشابات العاطلين عن العمل الذين يعانون ليس الأمرين، ولكن من أضعاف أضعاف هذين الأمرين.

المشكلة باختصار هي غياب الإرادرة السياسية في إعادة ترتيب أوضاع البيت اليمني بما يتناسب وحاجة ومتطلبات القرن الواحد والعشرين بما يستوعب آلام الناس ومعاناتهم وصعوبات حياتهم ومعيشتهم.

والله من وراء القصد

برقيات

الأخ الشيخ العيسي رئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم

إلى كل من يهمه الأمر

ما حصل في حفل القرعة الخاصة بتحديد توزيع مباريات دورة كأس الخليج العربي لكرة القدم وتقسيم المنتخبات المشاركة .. بخليجي 20 مهزلة.. وصورة أساءت كثيرًا لليمن، وإنْ كانت قد عبَّرت عن واقع حال التحضيرات المتعلقة ب “خليجي 20” التي يجمع كثير من المتابعين وبينهم من هم من داخل الأسرة الرياضية المعنية بالتحضيرات لهذا “الخليجي الـ20”!!

· خليجي 20 مكان انعقاده عدن.. ومع ذلك فرؤساء اللجان المعنية بالتحضير والإشراف حتى أعضاء في هذه اللجان هم من خارج محافظة عدن ..!!

· كنا نتمنى أن يكون تنظيم وتنفيذ “خليجي 20” في عدن مناسبة لإعادة الاعتبار لكوادر رياضية لها باع طويل في الرياضة ولديها الكفاءات العلمية العليا والخبرات الطويلة.

· كنا نتمنى مثلاً أن يكون الدكتور عزام خليفة رئيسًا للجنة التحضيرية.. أو نائبًا لرئيس اللجنة التحضيرية..والأخ احمد محسن رئيسا للجنة الإعلامية ، ولكن مازال منهج السيطرة على كل شيء هو السيد والسائد ، وما زال منهج تسلسل درجات المواطنة هو المسيطر والغالب ، ولم نصل بعد إلى احترام المساواة في الحقوق،واحترام الكفاءات والخبرات ..! وهذا هو أحد مكونات الأزمة القائمة في البلاد.. وأحد دوافع الحراك السلمي الذي تشهدها المحافظات الجنوبية.

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية