أخي الرئيس.. حذارِ خيمة بني حشيش!

ربما يشاطرني الشفقة كثير من ابناء الوطن عدم رغبتنا كيمنيين مادحين وقادحين محبين وكارهين رؤية الاخ الرئيس في موضع إذلال، كذلك الذي مني به سلفاه الزين التونسي والمبارك المصري..

وذلك وفق ما جبلنا عليه كيمانيين وبوازع فطري من غيرة ونخوة تجعلنا ننأى بأنفسنا عن ان نضع رمز البلاد موضع السخرية والشماتة تحت اي ظرف من الظروف ولعل المظاهرات والمسيرات المناهضة لحكمه خير دليل على ذلك..

فالشعب ندد وشجب و….و…و إلا أنه لم يمزق ولم تطأ أقدامه صورة أو يحرق شعارا أو ينكس تمثالا ان جاز التعبير وهي سمة يحمد عليها شعبنا رغم هول المعاناة وطفح الكيل الا أنني على ثقة ان رغبة جامحة لدى المحبين قبل الكارهين ان يستوعب الاخ الرئيس الدرس وان يحمل الأمر محمل الجد ولو بالمنظور الشعبي المبسط كبساطته (ممسى عند جارك اصبح في دارك)..

فوالله أيها الاخ الرئيس اننا حريصون على دارك حرصنا على ديارنا وإننا مشفقون عليك ان تخرج من نافذة التاريخ بعدما دخلته من أوسع أبوابه وبما أننا مدركون كم هي وسائل حجب الرؤية المحيطة بك والتي تحول بينك وبين حقائق معاناة شعبك ممثلة ببطانة السوء من حولك ولا حول ولا قوة إلا بالله الا أن لخيمة بني حشيش وقع آخر في التضليل وحجب الرؤية والتي اعدها وسيلة من وسائل الخديعة لولي الامر ان جاز التعبير..

فما ان يسعى بسطاء الناس بغض النظر عن المعارضة لاستثمار رياح التغيير الآتية من مغرب الوطن العربي حتى تنتصب امام وجوههم في ساحة ميدان التحرير خيمة بني حشيش سعيا من القائمين عليها ان يدرك الاخ الرئيس انهم مخندقون في صفه وان أنصاره كثر!!

فبئس الخندق خندق يحول بين الراعي والرعية وبئس الخيمة خيمة تحجب الرؤية عن ولي الامر وهي في حقيقة امرها خيمة جوفاء يقطنها النفاق والتضليل وحب المصالح خالية من الحرص على تاريخ رجل يكاد يندثر بفعل سوء المشورة وعفن البطانة ونفاق الانصار.