ثورة الحجاب الأخضر.. إلى سامية الأغبري وكل الثوار (قصيدة)

ثورة الحجاب الأخضر.. إلى سامية الأغبري وكل الثوار (قصيدة)

قصيدة شعرية.. الإهداء للزميلة الصحفية سامية الأغبري التي تعرضت للاعتداء من قبل بلاطجة الحزب الحاكم في اليمن ، أثناء مشاركتها في تغطية مظاهرة للأحرار في صنعاء. ولكل أحرار اليمن.

كوني شرارةٍ ثورةٍ وتحررِ .. يا صرخة الأحرار “بنت الأغبري”
كوني بدايةَ نهضة وحضارةٍ .. وتقدمٍ للمجد بعد تعثّر
دمك الطهور طريق نصرٍ قادمٍ .. والجرحُ خندق ثائرٍ لم يُقهرِ
وسلاح من سفك الدماء فناؤهُ .. والعدل آتيهِ بيومٍ أحمرِ
يومٍ سيكشف بطشه وخداعَهُ .. ويزول عنه به رداءُ تجبُّرِ
يا أيها الثوارُ مصرٌ حررت .. أوطانها بتكاتفٍ وتصبُرِ
وبتونس الخضراء قامت ثورةٌ .. لم تخش بطشة حاكمٍ أو عسكرِ
لم تخشَ إلا ربها وضميرها .. وتدفقت مثل السحابِ الممطرِ
خلعت ثياب الخوف عن إيمانِها .. ومضت تقاوم ذلّها بتجمهرِ
رفعت شعاراً ( ثورتي سلميةٌ ) .. ليست مسلحة ً ودون َ تهورِ
يمن ا لعلا والمجد ينفض خوفَه .. ويقول للطاغين: عيل تصبُري
دمرتم يمن الكرامة ِ والإبا .. وأبانت الأفعالُ سوء َ المخبَرِ
للحاكم الطاغي وأسرة حكمِه .. مال البلاد ِ وثروةٌ لم تحصرِ
أبناؤه حكموا البلاد تجبروا .. داسوا كرامةَ كل حرٍ أطهرِ
كل الملايين اشتكت من جوعها .. والحاكم الجبار ميسورٌ ثري
يا معشر الثوار كيف قنعتمُ .. بالذل من للخلد حقاً يشتري
من للجياع ومن لمرضى ما لهم .. عونٌ يقيهم من جحيمِ تضررِ
من للأكف العاملات وما لها .. عملٌ يخفف سوء حالٍ مفقِرِ
العقل في وطني يهان ُ وكل من .. باع الضمير َ سما لأفق المشتري
والعلم والأخلاق مات رجالُها .. والجهل أوصلنا لحالٍ أحقرِ
يا شعب ُ يا ثوار في يمن العلا .. آن الأوانُ فيا جحافل زمجري
بالذل يا بلدي سنخسر عزنا .. وبثورة الأحرار لا لن تخسري
هبي رجالا أو نساءً واهتفي .. بالحق ، والعزمات في الجيلِ انشري
قولي لأصحاب الشوارب واللحى .. والساكتين الخاضعين لمنكرِ
إن لم تكن فيكم بقية نخوةٍ .. فتقدمي بلقيس لا تتأخري
وتكلمي وتقدمي وتسلحي .. بالعزم فوق ا لخوف كالأسد اعبري
إن ذل أصحاب الجنابي بيننا .. ستقودنا ذاتُ الحجابِ الأخضرِ

شعر: وريث الزبيري