هذا هو تكتيك الرئيس ياشباب الثورة انتبهوا!!!

هذا هو تكتيك الرئيس ياشباب الثورة انتبهوا!!!

لقد اكتملت الصورة وصارت واضحه المعالم للشعب اليمني في كيفية ادارة الرئيس على عبدالله صالح لدفة الحكم.

في البلاد واظن انه تأثر كثيراً بكتاب الامير لمكيافيلي فغايتة هو البقا على الكرسي ووسيلتة حسب مقتضيات الظروف والاحوال وهو متقن لهذة الوسائل فقد استخدم وسيلة الحوثي وهو يعلم من هوحسين الحوثي ومن اوجدة واستخدم القاعدة وهو يعلم من هو خالد عبد النبي وغيره واستخدم الحراك وهو من اوجده بسياستة وسياسته الاقصاء ونهب الاراضي …. الخ.

واليوم انه انه يستخدم نظرية الغاية تبررالوسيلة في التعامل مع ثورة الشباب الذي في ظل حكمة اوجد لشعبنا الثلاث الموجعات الجوع والفقر والمخافة وكله في سبيل ادامة ظلة في ارضه ( اليمن) فمن تكتيكات الرئيس الذي يريد ان يسلم السلطة إلى ايادي (أمنه) على حسب تعبيره !!!.

الاستفادة من عامل الوقت على امل ان تخور الشباب قواهم ووينفضوا عن الساحات والميادين كما انفضوا من حوالية اركان حزبة وحكمة الهولامي وان يجند مرتزقته من جهازي الامن القومي والسياسي لبث سمومة في اوساط الشباب تارةَ بالاشاعه وتارة بالوقيعة وهذا كالمثل القائل (كحلم ابليس فالجنة) في ظل شباب مسلحين بقوة العزيمه والارادة وظل هدف واضح يجمعهم ويسعون إلى تحقيقة ومن تكتيكاتة امطار شباب الثورة بخطاباتة وتصريحاته على امتداد ايام الاسبوع ويختتم اسبوعة الحافل لخدمة الشعب والوطن بمبادرة نهاية الاسبوع وليس الهدف من المبادرة من اجل المباردة وانما يامل ويهدف من خلالها ايجاد شرخ في صفوف شباب الثورة وخلق نوع من التباين في وجهات النظر حولها والهدف واضح ومعلوم لاينطلي على احد.

فماذا كان يهدف صالح بمبادرة قُبيل جمعة الكرامة وجمعة الرحيل وجمعة الخلاص الا لهدف ايها الشباب في نفسه وهو ماذكرت بعضاً منها انفاً ومن تكتيك المملكه الصالحيه ( ال صالح ) هو مواجة الجمعة بجمعة بعدما يعد لها العدة من خزينة الدولة ويجمع فيها الانصار (البرجماتيين -الماديين- )والاصحاب والانساب والذي سرعان ما ينقشعوا كغمامة صيف في ظل شباب مرابط في الساحات مايقارب الخمسة والاربعون يوماً فراشهم الارض ولحافهم السماء ومصروفهم مما كسبته عرق جباههم الذي يابون ان تخضع اوتخنع اوتركع لغير خالقها ويهدف من هذه الزوبعات الاسبوعيه هو توصيل رسالة للداخل والخارج مفادها نحن هنا أي بانه لايزال هو راعي الغلبه وصاحب السواد الاعظم من الانصار بالاضافه إلى خلق نوع من الهزيمه النفسية لدى الشباب وهو ما يسعى إلى تحقيقه وكنا نتمنا ان يسخر قدراته هذه إلى تحسين مستوى الشعب اليمني اقتصادياً واجتماعياً وتعليماً وصحياً … الخ .

والحسابه بتحسب في ظل النظامي الصالحي ومن الاسليب الملتويه على ثورة الشباب دعوته للشباب ( تعالوا نكوّن لكم حزب خاص بكم) والكلام للرئيس.

وهذا ليس حباً في الشباب كي لايكون الشباب مطية على حد تعبيره وانما هو الغاية تبرر الوسيلة كما هو في قاموس سياسىة الرئيس وهو شق ساحات وميادين التغيير واني بدعوتة هذه ترجعني إلى خطاب لة قبل 15 عاماً تقريبا اذ لم تسعفني الذاكره لتحديد تاريخ ذلك الخطاب باليوم والشهر والسنه والذي يدعو من خلاله إلى ايجاد معارضه فاعلة في الساحة اليمنيه ويقترح إلى ان تتجمع بعض هذه الاحزاب ذات التوجهات المتقاربه في حزب واحد فعال ويكون له دور في الحياة السياسيه والساحة اليمنيه واستشهد حينها بأمريكا بوجود حزبين فاعلين هما الحزب.

الديمقراطي والجمهوري ودارات الايام وتكوّن اللقاء المشترك وصار قوة ساسيه فعالة ونحن نتابع خطابات الريئس فما شي من الاوصاف والصفات الا والصقه فيهم سوى بالتلميح أو التجريح واني اتمنا من الرئيس ان يستخدم براعتة هذه في التكتيكات في تكتيك مخرج مشرف له ولنا ولليمن مما وضعنا هو ونظامة فيه وسوف نظرب له تعظيم سلام.