المؤتمر الحاكم.. مجد باطل وإدمان الانتقام

المؤتمر الحاكم.. مجد باطل وإدمان الانتقام

إن المجد الباطل الذي يتغنى به المؤتمر الحاكم منذ سنوات اتضح أنه عبارة عن علاقة زائفة بين القوى التقليدية وأحلام المدنيين، حول هذا الحزب (مجازاً) طقس السب من طقس موسمي في الانتخابات فقط إلى شتم يومي بعد ان شعر النظام أنه هلك تحت ضربات بطانتة … ولم نلمس أي مظاهر للعافية ولروح تكتل مدني المفترض تجدده وهذا أعتلال سيكلوجي يعكس مدى تصدع وإنهيار قيادته المترهلة.

إن المؤتمر الحاكم قيد المواهب المبدعة واغتال أحلام المستنيرين ولم يحقق أي أندماج مع منجزات العصر الحديث ،بالأضافة إلى أن فترة تولى هذا الحزب في اليمن لم تتجاوز مرحلة الخطط ولم ينتصر بعد لا على نفسة ولاعلى أي ماضي يشتمه ويروج بان حكم الامام كان يعني الجوع والتشرد والفوضى وهذا كلام غير منصف لسبب بسيط ان أيام الآباء والأجداد لم يجدوا الكفن بل وجدوا القبر أما اليوم فلا نجد الكفن ولا القبر.

إن الحزب السياسي في قاموس الدول المدنية يعني السعي إلى تغيير جذري في الأخلاق السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية وبعدها يمنحوه الغالبية الثقة لهذا التحول، فأين التغيير الذي أحدثه المؤتمر الحاكم في البلد ؟؟؟ وبالتحديد من بعد انفراده بالسلطة 94 م . اذاً لا نريد حزب باطل وثورة باطلة وجمهورية باطلة ومسميات باطلة نريد شيء أولي وهو أمن الأمام أحمد أين سنجده ؟

يجب علينا نحن البسطاء الحالمين بالمدنية أن نعرف أولاً بأن الحزب والجمهورية والثورة التى تجهل ذاتها ناقصة ,ونقص المعرفة ذاتها شكل من أشكال تناقضها مع العقل والمنطق والقانون , ونقص جوانب المصير الذي ينتظرها يتوقف على حسم هذه المسالة.

إن ما دفعني للتأكيد بإن هذا الحزب باطل هو ممارسة أثنين من نافذين هذا الحزب الباطل بمحافظة إِب , عندما حكموا بحكم الأعراف القبلية على احد المواطنين بالنفي والرحيل من اليمن ..!!؟؟؟ وتبقي رغبة هذا الحزب ان أستمر في الوجود القادم عبارة عن انتقام مدروس لدفن تطلعات الشعب ومحاولات يائسة لإخضاعه ، وستظل نزعات المنتقمين بعيدة عن الممارسات الانسانية والحزبية إلا في حالة الوعي بحقوق الانسان كاملة وغير مجزئة … ومبروك نفي مواطن من وطنه لكل دعاة الديمقراطية وحقوق الانسان وما أكثر منظمات المجتمع المدني ولكن تبقي القناعات المدنية شيء ثقافي قبل أن تكون عبارة عن اسم جميل..

altahish@gmail.com

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية