هادي .. متى ستتحدث إلى الشعب

يعيش الشعب اليمني هذه الايام على نغمات الفتنه في شمال اليمن وهجوم الحوثيين على دماج تاخذ طبعة طائفية نتنه وحرب ابادة ضد ابناء تعز ينفذها النظام ويشارك فيها اطراف اخرى انتهت بهدنه نسال الله ان يديمها

لا يقلق اليمنيين في هذا الاطار الا ما يجري في تعز كونها قلب اليمن ، وفي كلا الجهتين يعيش الشعب اليمني على اخبار الشائعات التي تزيد من حدة الاحتقان والكراهية . ويزيد ذلك ثقة الشعب بعدم وجود النية لدى القوى السياسية للخروج باليمن إلى بر الامان ، بعد ان تحول اليمن في احداثه إلى ثورة شبابية وفتنه طائفية وازمه سياسية وامورى اخرى..

بعد التوقيع على المبادرة الخليجية من قبل المعارضه والحزب الحاكم في مايو ، وتوقيع الرئيس علي عبدالله صالح عليها في نوفمبر مع توقيع الياتها التنفيذية من قبل الاطراف السياسية ، كان من واجب الفرقاء ان يخرجوا لليمنيين بالحقيقه وتطور الوضع السياسي والامني . كما يجب ان يعلم الشعب اليمني من يعرقل تتنفيذ هذه الاتفاقية التي تعتبر مخرج غير تام لاوضاع اليمن.

الشعب اليمني ينتظر من يحكم اليمن قانونيا . ان يقول لهم ما يجري ، ومالذي يحدث ، وماهو مستقبلهم ، و إلى اين سيصلون ؟.

عبدربه منصور هادي امام لحظة تاريخية لكتابة تاريخ حقيقي له ، ربما هي فرصه ونعمة من الله ان يضعه الله في هذا الاختبار الصعب ، ان نجح فقد كتب تاريخه بيده ، ان فشل فسنقول انه كان يقول لنا الحقيقه ايا كانت.

ملل الشعب اليمني من عبده الجندي وياسر اليماني وطارق الشامي ومحمد قحطان ومحمد الصبري ، ملل حتى من المتحدثين باسم شباب الثورة من العواصم العربية وعلى قنواتها الفضائية .

حتى من الاخ مصدر مسؤول بات الشعب اليمني يراه شخص غير مرغوب فيه ، فاي خبر يريد ان يكتبه موقع أو صحيفه فما عليه الا ان يحمل هذا المسكين مصدر مسؤول المسؤولية الكاملة. وبامكان الجهات في الدولة ان تجعله مصدر مسؤول أو رفيع أو دبلوماسي الخ ..

فهل يستطيع ان يكون هادي صادقا مع الشعب ، بعد ثلث قرن من الكذب ، بعد ان اشترى اليمنيين بمستقبلهم كلام النفاق من رئيس احسنوا الظن به ، فوضع مستقبل ابنائه وابناء اخواته ومن في دائرته في مقدمة كل شي.

لازال الشعب ينتظر الحقيقه يا عبدربه منصور هادي . لا يزال ينتظر ان تطل عليه أو مسؤولا اعلاميا من قبلك مقبول في ذمته صادقا في كلامه . لاننا مللنا ممن ذكرناهم سابقا.

حقيقه لا نؤمن بمكتبك وتصريحاته ، لاننا نعلم انك لا تعلم عنها شيئا ، ولكن جمل ” الحمولة ” والذي سيظل اصحاب علي يضعوا كل شي فوق ظهرك.

ولا زلنا ننتظر يا هادي .. نقول هذا ليس حبا فيك . ولكن حرصا على اليمن.

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية