الحوثي.. البعرة تدل على البعير!!

لقد غضضت طرفي عنك كثيرا.. فرأيت انه لا خير فيّ إن لم أقلها:
فإني بحثت عن حقيقة عدائك لأمريكا فوجدته يتجسد في حجة.
وعدائك لاسرائل يتجسد في الجوف … ولليهود يتجسد في دماج.
وفعالك خير دليل حيث … ان البعرة تدل على البعير .. يا خبير.

ثم إني بحثت عن مشروعك الحضاري فوجدته يدعونا الى تقلد السلاح لنبدو أكثر رجولة وهيبة وإخافة للناس … وهذا ما يتنافى مع دولتنا المنشودة.
وبحثت عن مشروعك الديمقراطي السياسي فوجدته يدعونا الى ولاية الفقيه والاعتقاد في السيد حتى وإن كان قطعة من خشب أو كومة من خلب.
وبحثت عن مشروعك الانفتاحي فوجدته يدعو الى طربلة النساء وحبسهن في البيوت وكبتهن ناسيا أو متناسيا فضل أمك عليك.
وبحثت عن مشروعك الديني فوجدته يرمي الى سب اصحاب رسول الله وازواجه.
وبحثت عن مشروعك الاجتماعي فوجدت المجتمع في نظرك (سيد وقبيلي وجزار) وهذا ما لا يرضاه حتى الحمار في ابناء جنسه.
وبحثت عن مشروعك التعليمي فلم أجد غير ملزمتين ألفهما الخميني في منامه فسكرت انت عليها في المقيل لتقول عنها أنها منهج الشباب المؤمن ( المزمن ) رغم قول الشباب لكم (بلوها واشربوا ماءها).
وبحثت عن مشروعك الاقتصادي فوجدتك تجمع زكاة اموال الناس ليغدو عرضك مترين وبطنك بطنين وعددك أكثر من اثنين.
وبحثت عنك فوجدتك ذيلا في فرقة المؤخرة توجهك عقول أخرى.
وبحثت أنا عني فوجدتني عدوا لمشاريعك التي عفا عليها الدهر.. وهذا وعد وعهد.

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية