تمخض الجمل وولد فأرا!!

لقد قرأت رد المدعو أحمد عبد الحق على رسالتي رقم (2) الموجهه للحوثي.. وكأني به قد أصابه الذعر والهلع حين قرأ رسالتي حيث بدا مرتبكا في رده وكأنه قاتل ورسالتي بمثابة حكم بالاعدام عليه بما تضمنته من حقائق واضحة كالشمس في رابعة النهار.

لقد قرأت مقاله واستنتجت منه أنه يفكر بعاطفته لا بعقله ولو كان يفكر بعقله لرد على مقالي الذي تحدث عن الشعوذة وقتل الابرياء و..وغيرها من الاعمال الوحشية الحوثية ولكنه على العكس من ذلك أسهب في شتمي واتهامي بالغرور والتباهي والتعاظم .. وهل أنا الا إبن مرأة كانت تأكل الجراد بريف حجة؟

إن تعمقه في مهاجمتي شخصيا دليل على انه لا يريد الرد على حقائق مقالي بل يريد مني أن أمنحه اهمية بالرد عليه وهاأنذا قد وهبته ما تمنى بالرد عليه .

ومما قاله -أيضا- ان الحوثيين لم يهددوني .. وأنا اقول إذا كان الحوثيون قد قتلو الاطفال كالطفل أمين وغيره .. فكيف لا يهددون شابا طموحا -مثلي – يحلم بأن ينتهي المشروع الدموي القبوري للحوثي على يديه. كما أن اتهامه لي بالتخندق في اطار التآمر الاجنبي على البلد…

رغم أني شاب بسيط شاحب الوجه كسائر الشباب في ساحة التغيير سبق أن اتهمنا الرئيس السابق / ابو احمد . بالتخندق وخدمة اجندات أجنبية … فما أشبهك يا احمد بالمخلوع ابو احمد.

أما بشأن المهنية في الكتابة فنحن سنتجاوزها أمام جماعة طعامها أشلاء القتلى وشرابها الدماء … رغم اني ما زلت ملتزم بها … فلا تعلمني المهنية والكتابة الصحفية المرتبة .. (فرب حامل فقه الى من هو أفقه منه).
وهذه البيتين اليك اخي احمد:
فها أنذا ردت و إن ردي .. ستفتخروا به حق الفخار
فمثلك ليس يذكرغيرأني .. وقفت عليك والوقف اضطراري

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية