بعض القبائل “لا شبعوا خمر ولا دخلوا الجنة”!

إنه ليحز في صدري ان ارى بعضا من القبائل اليمنية العظيمة يرتضون الحوثيين سادة لهم.. فينادون احدهم بالقول “ياسيدي” بينما لا ارى متحوثا ينادي قبيليا بالسيد… وكأن القبائل قد ارتضوا بمنزلة العبيد ..!!!

ولقد وصل احتقار الحوثيين للقبائل الى درجة رفض مصاهرتهم ..فالحوثيون يرون أن أنوثة نسائهم أعظم بكثير من رجولة القبائل.

وكم أنا مشفق على مثل هؤلاء القبائل (فلا دنيا لهم ولا آخرة) فهم لم يفوزوا في الدنيا برفع شأنهم ومنزلتهم مقارنة بأسيادهم .. وهم كذلك في الآخرة من النادمين بسبب قتل الأبريا وتزوير العقيدة.. الخ.

مثلهم -كما يقال – مثل اليهود لا شبعوا خمر ولا دخلوا الجنة.

كما أني أعجب وأتحسر في ذات الوقت على بعض الهاشميين الذين يؤيدون الرافضة الحوثية عصبية فيهم لا حكمة منهم رغم معرفتهم بضلال الحوثي وانحرافه .. فهم يؤمنون بقول القبائل “أنا عدو ابن عمي وأنا عدو من يعاديه”. ولا يؤمنون بقول الله عز وجل: “فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى أمر الله”.

وفي ذات الصدد يسرني وأيما سرور ان اشكر الكثير من العلماء الزيديين وشبابهم الذين رفضوا المشروع “الإيراحوثي” في اليمن قائلين له: إن كنت تدعونا بداعي العصبية والمذهبية الى الضلال ، فإن الذي بيننا وبينك كالذي بين رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وبين أبي لهب.

وبهذا الوعي؛ ورهانا على تحرر بعض القبائل من العبودية؛ سنجد الحوثي -عما قريب- إن تثقل فصخرة في واد وإن تخفف فقشة في مهب الريح وهو في كلتا الحالتين منبوذ وليس له خيار إلا الرحيل.

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية