لن تكون كبش فداء يا وزير الدفاع!

لا ..لن نسمح ، بأن تكون “كبش” فداء لاصحاب المرامي الخبيثة الذين لا يزالون يسرحون ويمرحون ، خارج اسوار القصر الجمهوري بصنعاء!

نعم ؛ قد اكونُ اكثر المتضررين ، من توجيهاتكم إلى (جهات) بعينها في القوات المسلحة اليمنية ، واكثر (المحرومين) –المنتقصة حقوقهم- من الاستحقاقات القانونية ، ولكن لا يعفيني ذلك ، من مصارحتكم القول -يا معالي وزير الدفاع- بأنهُ يحزننا جداً ، ان تعلنوا ، وتحت قبة البرلمان اليمني ، انكم إذا لم تستطيعوا ازالة المتاريس ، أو مخلفات الفترات السابقة لنظام الحكم المنتهية ولايته يوم 21 فبراير 2012م ..فإنكم ستقدمون استقالتكم ، لا لشيء ، بل لعجزكم عن فعل الشيء الذي يصعبُ ، على من هم اكبر منكم سلطة وهيلمانا ، القيام به !

لستم انتم المعنيين بازالة ما خلفته تلك الصراعات الحزبية..

ولا انتم من يمكن تحميلكم المسؤولية الكاملة ، عن ما حدث ، ويحدثُ حتى الان ، من ممارسات كيديَّة ، واخرى قذرة مفضوحة ، تمثلت في اجتياح محافظات الجنوب ، من قبل (عناصر) موغلة في الاجرام ، يدعون انهم يحمون الشريعة الاسلامية .. وما هم إلا اجراءُ (مكشوفون) للقاصي قبل الداني .. ما يزالون يقبضون ثمن (عمالتهم) وافعالهم الاجرامية المشينة ويستلمون مخصصاتهم (الشهرية) أو (الفصلية) ، من نفس تلك الرموز التي لفظها شعبنا ، يوم 21 فبراير 2012م

اعلم –يا معالي الوزير- انكم تعزّون علينا .. وانكم ترفضون كل اشكال العبث التي يحاولُ ذلك (البعضُ) الصاقها بكم !

وهم من كانت لهم وجهة (نظر) خاصة بكم ، قبل اعادة تحميلكم مهام الوزارة السيادية، وثقة الرجل (المحترم) المشير الركن عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة –حفظه الله ورعاه –

فإذا ما استمرت مثل هذه الاساليب (الالتوائية) الحاقدة والموجهة إلى اهلنا وكوادرنا وقاداتنا ، في الجنوب ، فإننا قد نعلنها مدويَّة للعالم اجمع ، بأن هناك لا تزال (خطوات) تحت الدراسة ، يجري اتباعُها والسير على هداها ، من قبل من تهمهم مصالحُ الوطن (الجنوبي) العليا ، قد تؤدي في نهاية المطاف –لا سمح الله- إلى اختيار الحلول التي قد لا تروقُ للمعطلين و(المفرملين) لحركة الحياة في اليمن كلها.. وليس فقط في الجنوب المنكوب! ..لا لشيء ، بل لانهم فقدوا مصالحهم وصاروا ينعقون.. ويوجهون رسائل التهديد والوعيد ، من خلف اسوار (القصر) لعل وعسى ، يفيدهم ذلك ، في اعادة عجلة التاريخ ، قليلا إلى الوراء !

انهم واهمون! ولن تعود عجلة التاريخ إلى الوراء ..ولتبق في منصبك السيادي العالي –يا وزير الدفاع- ولستم انتم المعنيين ، بما يفتعله من (يتخبطون) من اجل استرجاع سلطتهم البائدة الساقطة يوم 21 فبراير 2012م!

وكلنا جنود مجنَّدة لخدمة الحقيقة والحقِّ ، داخل المؤسسة العسكرية ، وخارجها ، طالما وتنطبقُ علينا شروط ُ(المواطنة) الحقة –وفقا للدستور اليمني- والتي يصعبُ عليهم انتزاعها منا ، مهما فعلوا!