أين قوات مكافحة (الإرهاب) من قتال (القاعدة)؟

كما نعلم ؛ ان هذه القوات ، تشرفُ عليها ُ، وحدة أمنية تدعى “الامن المركزي” وتنسبُ قيادتها للاخ العميد يحيى محمد عبدالله صالح ، نجل المغفور له –باذن الله تعالى- المرحوم اللواء الركن/محمد عبدالله صالح ، الشقيق الأكبر للرئيس السابق!

المهم في الامر ان هذه القوات لا تزال بعيدة كل البعد عن قتال (القاعدة) في محافظة ابين الجريحة!

ورغم التوجيهات والأوامر الصادرة إلى قيادتها إلا أنهم –للأسف كما بلغنا- يتهربون ، من تنفيذ تلك الأوامر (السيادية) لحماية جزء عزيز وغال من الوطن!

وهنا دعوني اهمسُ-مجرد همسة ليس إلا- في أذن أخي العميد يحيى محمد عبدالله صالح ، بصفته المسئول عن هذه القوات ، قائلا : يا ليت تتعظ وتعتبر من (اولئك) الذين ما يزالون يعتبرون أنفسهم قوة فوق القانون ..رغم انهم يعلمون ان مصيرهم لن يكون افضل مما قد تتوقع –أنت- وغيرك من (المتمردين) على قرارات فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي!

كما أرجو ومن موقعي كضابط ، يتساوى معكم في الرتبة العسكرية ، أن تمتثلوا لقرار عمكم (عبدربه) قبل فوات الآوان!..

ولتعلموا ؛ أنكم صرتم الآن ، تحت المجهر (الدولي) قبل (الاقليمي) والمحلي وان العبث والعناد وعدم الانصياع للاوامر (الرئاسية) السيادية ، يعني الخروج الصارخ وغير المبرر ، عن الاتفاق المبرم ، بين كل الاطراف .. والذي حددته المبادرة الخليجية ، في بنودها المعروفة!

فلا داعي للعصيان والتمرد ، ولتبعث بقواتك إلى أبين ، من اجل دعم إخوانك هناك وخاصة في مديرية لودر الباسلة التي سطرَّت -حتى الان- أروع وانصع صفحات ودروس الصمود ، في وجه من تسمونهم ب(انصار الشريعة)!! ..

وأسهمت بجهود أبنائها الابطال الشجعان في تطهير الكثير ، من جيوب هذه (الآفة) الدخيلة على الجنوب التي زرعت بفعل (فاعل) !

ولعلكم –انتم- خير (العارفين) بذلك -يا ابن (محمد عبدالله)-!

كما أرجو، وأتطلع ، إلى أن يستفيد المدعو اللواء الركن طيار محمد صالح الاحمر قائد القوات الجوية السابق و(المتمرد) الحالي، من المهلة المحددة ، من قبل الرئيس، لتسليم نفسه، لمحاكمة عسكرية (عادلة) وحاسمة ..

فلا يمكن أبدا أن نظلَّ (ساكتين) عن عبث العابثين!

إفهموا أيها (المتمردون) على (السيادة) والقوانين!

اللهم إنا بلغنا..اللهم فأشهد

نائب مدير دائرة الرياضة العسكرية لشؤون الصحافة والاعلام

صنعاء في 17/4/2012م

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية