إليكم أيها المثقفون

إليكم أيها المثقفون

يمر اليمن حالياً بمنعطف خطير ومرحلة انتقالية صعبة تتطلب منا جميعا الوقوف يداً واحدة لمساعدة القوى جميعها من من كان في السلطة أو من أبناء وأقارب الرئيس السابق لتنفيذ وتسليم ما يتم امرهم وتوجيههم من قبل الرئيس ( هادي ) وتقبل واقع ما يدور..

هذه المرحلة التي يجب فيها على جميع المثقفين والكتاب والصحفيين ان يكونوا أكثر حرصا في انتقاء مفرداتهم واختيار مواضيعهم لتكون مساعدة لا مستفزة لأصحاب القوى المقالين من مناصبهم لترك مناصبهم، حيث ان الهجوم المباشر والانتقاد الغير بناء يزيد من تحجيم القضية ويزيد من تعند ورفض القوى المقالة من قبل الرئيس هادي إصراراً على التمسك بما هم عليه..

إن الصحفي أو الكاتب المثقف والذي يحمل قضية وطن يحرص دائما على كتابة ما يوصل اليمن إلى بر الأمان ويتجنب ما يمكن ان يساعد على إشعال فتيل الفتنه حتى وإن كانت كلمة حق، فكلمة الحق أحيانا يجب أن لا تقال خاصة إذا كانت عواقب ما سينتج عن كلمة الحق هذه ما يكون فيه بلاء على اليمن واليمنيين.

يجب على جميع الكتاب والصحفيين والمثقفين الوقوف جنبا إلى جنب مع الرئيس هادي وان يساعدوه في الاستمرار على ما يقوم به من قرارات وما يواجهه من تحديات، وان يتم تجنب ما بدوره إحباط اصحاب القرارات من المضي قدماً فيما هم فيه، المرحلة الراهنة تتطلب حنكة وحكمة شديدة ليس فقط من الرئيس هادي وإنما ايضا من الصحفيين والكتاب والمثقفين في كتابة ما يمكن ان يساعد أصحاب القوى من مقررين، وعسكريين، ومسئولين من إخراج اليمن من هذه المرحلة الكئيبة والصعبة إلى مرحلة اكثر استقرارا.

إليكم انتم أيها الصحفيون والكتاب والمثقفون أوجه رسالتي هذه فأنتم جزء من الحل إذا أدركتم البعد الحقيقي لطبيعة عملكم وشعرتم بحجم المسئولية الملقاة بعاتقكم.

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية