الخبر نفس الخبر ما طرى علم جديد

مع إعتذاري لكل من يسيئه أن يسمع أو يقرأ أو تقع عينه على خبر فهواة نقل الأخبار قلوبهم شتى وعقولهم في حيرة من تصديق ما ينقلونه

فتجدهم يخلطون المعلومة بالتحليل ويحللون ما يقع تحت طائلة الخبر إلى كذبة يتداولونها فيما بينهم في مجالس القات فيصدقونها ويبصمون عليها بأيديهم وأرجلهم في كل منتدى
لذلك تراهم يدافعون بإستماتة عن الكذبة فلا يجدون أمام تفسيرها أية حيلة وإذا جادلتهم قالوا يخرب بيوتكم فهل نحن مفترين ؟؟..
جرت العادة أن نقرأ الخبر اليقين ونتوخاه من مصادره ومن الثقات فينا
إلا أن إفتقارنا للحيادية في نقله يفقدنا القدرة على إستيعاب الخبر نفسه وعلى لسان (( مخبر قالوا له )) الخبر عبارة مفيدة ومعلومة غير منقوصة تحتاج إلى (( صياد محترف )) لا إلى (( سارق مهرة )) .
للأسف الشديد ليس كل ناقل أمين ولا كل خبر كاذب فأمانة النقل تقتضي التقصي فالتحري وأمانة الكلمة أن تكون صادق مع نفسك قبل غيرك وإلا فإستمرارك في الكذب لا يعفيك من التهمة كونك تصر على أن تكذب مع سبق الإصرار والبجاحة حتى يصدقك الآخرون .

وعليه .. فأن صياغة الخبر بمهنية لا تتطلب منك أن تكون عالم ذرة أو دكتور بيطري أو نجار مسلح أو بتول خنزرة إلا أن الإعتراف بأحقية المهنة تعفيك من تحمل مشقتها
لذا ..
إعط الخبر لخبازه ولو قرط نصه
ولا تتعلموا الحلاقة برؤوس اليتامى
ومش كل من شل منشار نجر

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية