وقفات متنوعة: الحوثية والقبيلة المجتمعية والحديثة

(1)
إلى عهد قريب كنت أراهن ان البديل القادم في اليمن هم الهاشميون لأسباب كثيرة ولكن ظهور الحوثية المسلحة والحراك المسلح افسد كل شيء..

(2)
قرب الشهيد الحمدي ضباطا وربما مكنهم من مراكز قيادية كبيرة رغم علمه بسوئهم ليستعملهم في استبعاد منافسيه فقتلوه وصالح اليوم يقرب ضحاياه ممن قتل آباءهم وابناءهم ودمر بيونهم وقراهم ومدنهم ربما ليقتل بهم ويهدد يهم امن البلاد فماذا سيكون مصير ما بقي منه؟

(3)
بظهور القبيلة المجتمعية على نحو حضاري مدني، ثارت ثائرة القبيلة الحديثة القبيلة المدنية بعشائرها وافخاذها الجديدة المتمثلة بالمسميات العديدة الإعلامية والمستقلة واليسارية والنقابية فأخذت تهاجم القبيلة والرموز القبلية والمؤتمرات القبلية بصورة شرسة وأحيانا بأسلوب بذيء وكأنه ليس من حق القبيلة التقليدية ان تنظم نفسها وترتب اوضاعها على نحو قانوني.

خرجت أقلام القبيلة الحداثية عن طورها وجن جنونها ودقت الطبول للتحذير من الخطر الداهم.. إنه أمر يدعو إلى الرثاء في عهد الحرية و الديمقراطية وحقوق الإنسان. فما بال هذه الأقلام التي كان من المفترض ان ترحب بذلك وتشجع القبيلة لتأخذ طريقها لتجسد المدنية في واقعها اخذت منحى عدائيا شرسا. فهل بالضرورة استعداء القبيلة والتربص برموزها و نشر الكراهية لها. فالذي على تلك الأقلام إدراكه أن القبيلة واقع متجذر في مجتمعنا يستحيل اجتثاثه.

ولا يخلو أي وجود انساني من جوانب قصور وتصرفات معيبة فكما أن القبيلي في حدوده الجغرافية المحلية يلبي الداعي حقا وباطلا، فذلك ما نراه اليوم في القبيلة الجديدة. فالصحفي سرعان ما يجيب داعي قبيلته الصحفية بالحق والباطل الممتدة في كل بقاع العالم وليس ذلك عيبا فحين يتبين الحق بعد ذلك المفترض يقبل الجميع بالنتيجة.

غير مصنف