غارقون في الظلام .. ومن وراء الثمانية المطلوبين

غارقون في الظلام .. ومن وراء الثمانية المطلوبين

ثمانية مطلوبين حددتهم الجهات المختصة مسؤولون عن أعمال تخريب النفط والكهرباء في اليمن ، ونحن نقول: هولاء هم الأداة والمنفذون فقط ولكننا نريد كبيرهم الذي علمهم السحر، كبيرهم الذي رسلهم ، كبيرهم الذي بيصرف لهم المكافات ليقوموا بهذا التخريب والتدمير .. وأظن أنه معلوم للجميع .. لا نريد أن نظلم أحدا، فالزعماء لا يدمرون أوطانهم!

نريد المخطط والممول.. نريد هذا العابث .. اذكروه بالإسم في جميع الصحف حتى يعلم القاصي والداني من هو غريمهم الرئيسي .. اذكروه فقد ذكرته من قبلكم الامم ..

حتى هذا بتقولوا لما نخلص الحوار على خير.. بتقولوا يا أخي خلي الحوار يمشي وبعدين سهل..ليش !!

من هو الذي يحاول أو بالأصح: يسعى جاهدا لعرقلة وإفشال الحوار ؟أليس التخريب والتدمير والاعتداء على الكهرباء وأنابيب النفط من ضمن مخطط شامل لعرقلة وإفشال الحوار.. أنا لا أظن انكم لحد الان لاتعرفون من هو المعرقل الرئيسي للحوار..
تعرفون لماذ ؟!لأنه قد افتضح اليوم على رؤوس الخلائق..

كنا نقول يمكن هو فلان لأن الدلائل تشير إليه ، وهو الوحيد المستفيد من حدوث هذا التخريب، وسرعان مانستغفر الله من هذه الشكوك ، ونقول لا يمكن أن تكون هذه الشكوك صحيحة!! لأن الزعماء لايدمرون أوطانهم!!!.

ولكن بعد البيان الطويل العريض والصريح لمجلس الأمن، أصبحنا نعلم علم اليقين ونعرف حق المعرفه بأن نفوسنا كانت على حق في شكوكها، ويجب علينا أن نستغفر الله كثيرا لنمحو ذنوب ماكنا نستغفر الله من أجله في السابق.. ومع ذلك نقول “بعدكم نصبر عشان يخلص الحوار على خير”.