رئيس الحوار بين حازم ومعذور

لأن الشعب اليمني تعود أن يرى في مثل هذه الاحتفالات التاريخية، عملقة الاقزام ومديح مذموم لأشخاص لا يستحقونه. فقد تتفاوت التقديرات في الحكم على الجلسة الافتتاحيه لمؤتمر الحوار الوطني الشامل.

ولكن بصراحه كان الحفل عفوي مع أن خلف الأكمه ماخلفها , ويقرأ كل ذلك في وجوه الحاضرين وفي حركاتهم اللاإرادية في ايديهم وارجلهم .

وبالمناسبه وفي سياق القراءه النفسيه لحالة المشاركين وأثر الكاميرا فيها سلباً وإيجاباً , وحرص البعض للحضور لأجلها فقط ( أقصد الكاميرا ) أقترح عدم التصوير في الجلسات القادمه , أو تصوير مناظر عامه وللعلم التصوير أهم عوامل الفساد والإفساد للنفوس , والتفسير الاجتماعي والنفسي له لا يسمح المقام لتفصيله هنا .

ومبدئيا الحوار قيمة حضاريه له أسس وضوابط وأخلاقيات ولكني أخشى أن نقع نحن اليمنيون في مخالفات وسلبيات قد تفسد علينا بريق مؤتمرنا الحضاري والتاريخي للحوار , وأسباب ذلك متعدده منها الإرث الاجتماعي والسياسي والاخلاقي السلبي الموروث من العهد السابق وكذلك أشخاص وخلفيات وظروف وآليات الحوار .

ومع ذلك ممكن تقييم جلسة الافتتاح بصورة متفائله وفيها حذر وقد ظهر فيها الرئيس عبدربه هادي قائداً قلقاً وجمال بن عمر غامضاً حازماً والزياني متأخراً معذوراً.

كما أتوفع أن يعكر صفو تفاؤلنا الحذر هذا الإعلام والإعلاميين في كل مجالاته من خلال كثرة وتعدد وأحيانا عمق تحليلهم للأمور , واطلب من الاخوه الإعلاميين وكاتبي المقالات النظر إلى مقاصد الأمور ومآلات الأحوال وحالة الشارع اليمني هذه الأيام , وأخذها في الإعتبار , كما أن الصبر والحلم والحكمه مطلوبه من الجميع , حفاظا على اليمن وشعبه , واخيراً يمكن القول : وااشكراه للثورة…. وااأسفاه على الشهداء… واا أملااه في الحوار>
ولله الأمر من قبل ومن بعد .