محاولة اغتيال حواس فجر رمضان وصمة عار

من عاش لخدمة دينه ووطنه فسوف يعيش متعبا، ولكن سيحيا عظيماً ويموت عظيماً ويبعث عظيماً .

مهما حاول أصحاب القلوب المريضة والعقول المتخلفة والمشاريع الصغيرة والضيقة ان يلغوا هذا الاسم من الوجود فلن يستطيعوا ذلك. لان هذا الشخص حفر اسمه على قلوبنا، وأصبحت كلماته في عقولنا، وأخلاقه في تعاملنا .

إن محاولة الاغتيال الغادرة والجبانة للمفكر الاستاذ غائب حواس ماهي إلا محاولة لتكميم الافواه الناطقة بالحق والصادعة به، وقتل لحرية الرأي والتعبير، وتزوير للحقائق والمعلومات، وانكار للحق واحقاق للباطل من قبل من قاموا بتشويه هذا الدين ويحاولون تقسيمه من ينخرون في عضد هذه الأمة كما ينخر السرطان في الجسم، إنهم الشيعة الاثنى عشرية الرافضية الفارسة المقيتة .

إن تمر محاولة إغتيال استاذ ومفكر وشاعر وأديب وكاتب ومربي ومناضل ومؤرخ بهذه السهولة دون ان يكون هناك حملات تضامنية معه فسلام على اهل اليمن؛ سيقتل كل كتابنا ومفكرينا دون ان نشعر أو ان نحس بعظمة ما يحصل وسيستغلها من يسعى إلى ذلك .

ان يحاولوا اغتيال رجل بهذا الحجم وبعد صلاة فجر الثلاثاء (14 رمضان) الموافق 2013/7/23 م دون شعور أو تضامنا من قبل من يسمون أنفسهم ناشطين فهذا مؤشر خطير على حرية الرأي والتعبير.. لا أعلم لماذا هذا الصمت..؟!

ربما لأنه من أبناء صعدة الشرفاء الذين رفضو الرضوخ لمطالب الحوثي أو الإستسلام له، أو ربما لانه ليس جنوبيا حتى يزايد الاخرين على قضيته، أو لأنه ليس حوثياً ليعلق مؤتمر الحوار جلسات أعماله ويصدر بيانه الخاص،وربما انه نطق بالحقيقة في زمن النفاق والشقاق والكذب والخداع، أو ربما لأنه رجل وطني مستقل لا ينتمي لأي جماعة أو حزب أو تنظيم معين..

كل لاحتمالات وارده ويبقى العار مرسوما على جبين جماعة الحوثي لأرتكابهم الجريمة وعلى جبين الشعب للسكوت عنها .

ولكن يبقى أزيز القلم اقوى من الرصاص.. وأصوات الكلمات تدوي أقوى من السلاح .

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية