ثورة سبتمبر حررت الهاشميين!

كان أثر ثورة سبتمبر انها حررت فئة الهاشميين من قبضة الآئمة مثلما حررت الشعب اليمني من الطابع الطائفي المذهبي ألسلالي لنظام الحكم. وبفعل سبتمبر تحرر الهاشميين من أسر الثنائية المرضية “السيد والقبيلي” أو “السيد والرعوي” وانطلقوا في رحاب العلم والجامعات والاصطفافات الوطنية على أساس الرؤية والبرنامج حيث انتموا للأحزاب وساهموا في تأسيس وقيادة تيارات اليسار والاشتراكي والناصري والإخوان المسلمين والإصلاح والمؤتمر …الخ

الان أعاد الحوثي تعبئة الهاشميين داخل ” عَيْبةْ ” واحدة بنكهة السلالة ؛ وكيس واحد بعلامة السلالة والمذهب.

والغريب والعجيب أن أغلبية النخب السياسية والثقافية والحزبية ” الهاشمية ” قد ساهمت في اعادة انتاج حالة الاستقطاب العمودية الانقسامية بدلا من التخفيف منها وفرملتها. حالة الفرز المخيفة هذه لا أفق لها سوى الصراع المدمر في أحط صوره وأشكاله تدميرا لليمن والنسيح الاجتماعي الشعب اليمني.

تجنب الوقوع مجددا في شراك “الولاية”؛ ونبذ أدوات العنف والسلاح؛ هما البوابة التي تؤدي لتجنب اعادة انتاج الدائرة المغلقة للصراعات المدمره.

غير مصنف