في سيئون.. مات محبوب – المحبوب

الفقيد محبوب مبروك الصقير

جمعان دويل يكتب في سيئون.. مات محبوب مبروك الصقير – المحبوب


ودّعت مدينة سيئون خاصة ووادي حضرموت عامة الشخصية الشعبية والاجتماعية الفقيد / محبوب مبروك الصقير الملقب في موكب جنائزي من بيته بحي السحيل وتمت الصلاة عليه بعد صلاة عصر الاثنين الموافق 9 / 9 / 2019م بمسجد جامع سيئون ووارى جثمانه الثرى بمقبرة جوهر بسيئون , الذي وافاه الاجل قبل منتصف ليل امس بعد معاناة مع المرض الذي الم به بعد عمر ناهز التسعين عام .

الفقيد / محبوب الصقير شخصية شعبية واجتماعية يعرفه الصغير قبل الكبير لسعة صدره وحبه للمرح والمزحة اينما يحل ويجلس لذا كان اسمه على مسمى محبوب المحبوب .

الفقيد عاش غالبية فترة شبابه في المهجر طالبا للقمة العيش والتي كانت اول محطاته شرق افريقيا ومكث فيها سنوات عديدة ثم عاد الى ارض الوطن ثم عاود الاغتراب مرة اخرى الى المملكة العربية السعودية ثم عاد الى ارض الوطن وعمل في اشهر مطاعم عدن في ثمانيات القرن الماضي مطعم لسنوات عديدة , ومن ثم عاد الى مسقط رأسه بسيئون واستقر فيها حتى وفاته .

الفقيد / محبوب مبروك الصقير بعد وفاة زوجته قبل اشهر قليلة كان لها الاثر الكبير في نفسه حيث كانت شريكة حياته في السراء والضراء التي انجبت له خمسة من الاولاد ( سعيد وسالم وخالد وعبدالله ومبروك ) وثلاث من البنات , قبل حوالى شهر الم به مرض اطرحه الفراش وكان العامل النفسي اكثر تأثيرا وعامل السن الذي لم يظهر عليه لشباب قلبه .

الفقيد / محبوب مبروك الصقير من مواليد 1928 م , عاش محبوبا ومات محبوبا , اللهم ارحمه رحمة الابرار وأسكنه مســاكن الأخيـار في جنات تجري من تحتها الأنهار مع الشهداء والصالحين الأبرار وأجعل قبرة روضة من رياض الجنة لا حفرة من حفر النار , اللهم أنزل على قبره الضياء والحبور والبهجة والسرور من يومنا هذا إلى يوم البعث والنشور وامواتنا واموات جميع المسلمين . إنا لله وإنا اليه راجعون.