من مفارقات وعجائب الهبة الحضرمية

رمز كاتب قلم

صالح مبارك الغرابي يكتب في الذكرى السادسة: من مفارقات وعجائب الهبة الحضرمية


للهبة مكانة عالية في نفس ووجدان كل حضرمي غيور ..
الهبة الحضرمية هبة الرحمن لنا كحضارم في هذا الوقت .. وهي ايقونة وشيء مهم يجيب علينا المحافظة عليه فهي لا تقل شأن عن مآثر الآباء والاجداد السابقون وهي ايضًا تضاهي ما لدينا من معالم واثار حضارية موغلة في القدم ..

الهبة انفتاح جديد وطريق امن ان احسنا سلوكه ..نعيد القول الهبة ابتدأها أناس معروفون وضحوا من أجل انجاحها بكل شيء، واليوم أين هولاء مما يحصل من احتفالات ومهرجانات في ذكرى الهبة أسماء كثيرة يفترض ان تكون حاضرة واسماء اخرى طالها الظلم والتغييب ..

لسنا ضد احد بعينه بقدر ما فينا من حب كبير للجميع .. لكن ما يحز في النفس اننا رأينا في اكثر من ذكرى للهبه مضت أنه يتم توجيه دعوات حضور الفعالية لأناس ليس جديرين بالحضور بل قل انهم كانوا اصحاب مواقف مزدوجة ممن يطلق عليهم مجازًا بوشريحتين .. والطامة الكبرى ان بعض المدعوين للحضور كانوا بالمرصاد للهبة ويشككون فيها !

بل لم يكتفوا بكل ذلك إذ انهم كلفوا انفسهم لنشر الاشاعات المغرضة والكاذبة لنيل من الهبة ومن كان يقف معها مساند.

قد يقول قائل: سامح والمسامح كريم. كل شيء مقبول وكل شيء قد يلاقي من يتسامح وبغض الطرف نحوه الا الأفعال الدنيئة فهي مرفوضه وهي غير مقولة.. وهي ان لاقت من يتسامح مع أصحابها لتمادوا واوغلوا في مكائدهم وافعالهم الوقحة..

اقرأ أيضاً: بن حبريش: الجميع شركاء في الهبة الحضرمية ومدعوون لتوثيقها

وقد يقول آخر “أيش تقصد من كلامك هذا الذي في غير محله دع الناس تترزق على بطونها!”.

اقول له ما يصح الا الصحيح وما نريده هو تصحيح ما ليس صحيحاً، هل فهمتم ما نقصده وما نريده .. وليعلم الكل ان الهبة اتت لتوحدنا وتكاتفنا يداً واحدة ضد الظلم والتهميش والاقصاء ..

فلا يعقل ان نجعل من يريد تفريقنا ماضيا وحاضرا ان توجه له دعوة حضور الا ان كان قرارنا ليس في ايدينا واننا لازلنا مسيرون بأيدي الغير ..

لمن قد يستغرب كلامي ويراه في غير محله لست مما يرغب في حضور اي فعالية ولا احب ذلك كثيراً، كل حبي لحضرموت.

وما أحببت ايضاحه هو ما يؤلمني حقا , ويؤلم الكثير مثلي من انه يتصدر الحضور اناس غير جديرين بذلك فنراجع انفسنا بعض الشيء ونميز بين الصالح من الطالح عسى من يفهم الرسالة على ما فيها من وضوح.

Related Posts