ما أقسى الحياة في اليمن.. وما أقسى الموت فيها أيضاً!

ما أقسى الحياة في اليمن.. وما أقسى الموت فيها أيضاً!
نبيل سبيع

نبيل سبيع يكتب: ما أقسى الحياة في اليمن.. وما أقسى الموت فيها أيضاً!


هذا هو العميد الركن علي شعنون، أحد أبطال ملحمة السبعين يوما، الذي دافع باستماتة عن الجمهورية وقاد معركة جبل الولي، قمة نقيل عصر، ضد الإمامة.
قاتل الإمامة ببسالة وانتصر مع رفاقه العظام للجمهورية التي عادت الإمامة وانقضت عليها الآن.
العميد شعنون قاسى في حياته بعد انتصار الثورة والجمهورية، لم يُنصَفْ، ولم يُعطَ حقه أبداً.. ولو حتى النزر اليسير من حقه!
لقد تعرض للظلم والجحود والنكران شأن العديد من الثوار الجمهوريين العظام، وهذا على الأرجح من الأمور التي أودت بالجمهورية ومكنت الإمامة من العودة مجداً بصيغتها الأكثر عنصرية وإبتذالاً على الإطلاق.
لكن الأقسى أن هذا البطل الجمهوري العظيم رحل بعد أن رأى رعاع الإمامة الجديدة يعودون ويحاصرون صنعاء ويسقطونها ويحكمونها.
لا أستطيع تصور الغصة التي شعر بها وهو يشاهد عودة العار الإمامي.
ولا أستطيع تخيل المرارة التي مات بها.
وداعاً أيها البطل اليمني العظيم!

المرحوم العميد الركن علي شعنون

عناوين قد تهمك:

 

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية