عنصرية الحوثي لا تواجه بالتغاضي والتجاوز

  

عبدالله اسماعيل

عبدالله علي إسماعيل يكتب حول: عنصرية الحوثي لا تواجه بالتغاضي والتجاوز


تعريف العنصري “الإيجابي” هو سلالي يمارس أبشع أنواع العنصرية، ثم يتهمك بوقاحة وبلا أدب، إذا رفضت عنصريته.

العنصريون المختبئون تحت قشرة المدنية الزائفة هم وسائل الحوثية السلالية الناعمة لترويج وتلطيف وتلميع عنصريتها وتجميل وجهها القبيح وسلوكها الآثم.

‏لا سبيل في مواجهة العنصرية الامامية السلالية إلا تجريمها وتحريمها، ولا يجوز بحال أن تواجه العنصرية بالتغاضي والتجاوز، فكل عنصري مهما صغُر، مشروع تدمير مجتمعي وقيمي.

لقد واجه العالم النازية وأنظمة الفصل العنصري بالتحريم والتجريم ومازالت تلك الانظمة والافكار جرائم في عرف القوانين المحلية والدولية.

‏الحوثية الإمامية إرهاب عنصري بعباءة دينية تتكئ على الجهل ودينها الانتقام.
‏من يقاوم الإرهاب الحوثي العنصري ويهزمه، هو اقدر على هزيمة أية مشاريع إرهابية أخرى ذلك أن الحوثية الإمامية تهديد وجودي متغلغل مدنيا وعسكريا في الدولة اليمنية، والتخلص منه يعني التخلص من كافة عوامل الوهن والفشل.

واليوم، وبعد أن أسفرت العصابة الحوثية بشكل سافر عن عنصريتها عبر ما أسمته لائحة الخمس، ‏فقد صار لزاما على كل يمني تحديد موقفه بوضوح: إما أن تكون عبداً ذليلاً لعنصريةالسلالة راضخاً لهيمنة جرذان الولاية، أو أن تكون يمنياً عظيماً مدنياً مؤمناً بالدولة والمواطنة المتساوية.

لا خيار بين العصرية والعنصرية، أو بين المساواة والتمايز، أو بين المدنية والكهنوت.. الجميع أفرادا أو احزابا أو شخصيات اعتبارية، معنيون بالرفض بلا مراوغة.

عناوين ذات صلة: