تعقيبا على مقال الأحمدي: صالح لم يكن سلمياً

  

فوزي الجرادي يكتب: تعقيبا على مقال الأحمدي: صالح لم يكن سلمياً


في اكتوبر١٩٧٧م صرخت أخت الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي في جنازته: الغشمي وعلي عبدالله صالح، قتلوا أخي، لكن عفاش حصر الاتهام في الغشمي وحده.

وفي ١٨مارس٢٠١١ حدثت مجزرة جمعة الكرامة، وخرج عفاش يومها واتُهم جيران الساحة بارتكابها.

ومابين الجريمتين شنت حروب كثيرة عبثية قتل فيها عشرات الاف من اليمنيين، وآخرها حروبه الست مع الحوثيين، والتي حمل مسئوليتها علي محسن فقط.

وهناك سلسلة الاغتيالات التي طالت قيادات الحزب الاشتراكي في صنعاء عقب قيام الوحدة عام١٩٩٠، ودفعت بالرجل الوحدوي علي سالم البيض ومن كان العامل الرئيس في تحقيقها يكفر بالوحدة الى الأبد، وما تلاها حرب ١٩٩٤، والتي اصابت الوحدة في مقتل، وشوهتها في نفوس الجنوبيين، ومازالنا نعاني من تداعياتها حتى اليوم، وكالعادة حمل الاصلاح مسئوليتها.

وبنفس الطريقة سعى عفاش من وراء تحالفه مع الحوثي للاستيلاء على السلطة بالقوة، مع تحميل الحوثي وحده مسئولية الانقلاب وغضب المجتمع الدولي، وصولا لإضعافه والقضاء عليه ، ومن ثم الانفراد بالسلطة ، لكن الحوثي فهم اللعبة مبكراً، فاستغل هو نفوذ عفاش في الجيش لتسهيل سقوط الدولة في٢١سبتمبر٢٠١٤، وأثناء ذلك نفذ عمليه واسعة لقصقصة اجنحته في الجيش والدولة، انتهت بقتل عفاش في ٤ديسمبر ٢٠١٧.

ان عفاش لم يكن سلمياً على الاطلاق ، لكنه تميز عن بقية الحكام المستبدين، أنه يحسّن تخطيط وتنفيذ جرائمه في الوقت المناسب، بحيث يتحمل غيره مسئوليتها، فيما ينفرد هو بحصد مكاسبها.

لقراءة مقال علي عبدالله صالح للأستاذ عادل الأحمدي اضغط هنــــــــــــــــا

عناوين ذات صلة: