تعقيبا على الأحمدي: هنا أصاب صالح وهنا أخفق

  

محمد اللوزي

محمد اللوزي يكتب تعقيبا على الأحمدي: هنا أصاب صالح وهنا أخفق


قدمت علي عبدالله صالح كشخصية سياسية في علاقتها بالآخر وكرجل إلى حدما اشتغل على الديمقراطية وفرخ أحزابا وأوجد تناقضات ربما أشغلتنا عما يجب عمله في مجالات الانتاج. ماذا عن الاقتصاد عن المواني والجزر الجميلة والجسر الرابط بين اليمن وأفريقيا. ماذا عن ثروات ظلت في باطن الأرض وماذا عن المستثمرين الذين فرض عليهم أما الشراكة أو المغادرة.

هناك الكثير مما يمكن الحديث عنه في زمن صالح. ويقينا أنه أتيحت له فرص بناء دولة يمنية حديثة مالم تتح لرئيس في تاريخ اليمن القديم والمعاصر. انت أخذته من زاوية محددة وهناك زوايا كثيرة. ويبقى طرحك يحترم كونك ثابت على موقفك في زمن كثر فيه النفاق.

عموما ما كتبته كان توصيف حالة. وهي مدخل مهم للنقد الذي نحتاجه دونما إجحاف ولكن من أجل قادم نريده تندر فيه الأخطاء. وتتعزز جوانب البناء والتنمية والإنتاح وهو المحك الذي يجب ان نسعى إليه ولم يشتغل عليه نظام صالح كثيرا.

إن المدارس والجامعات وكثير من منجزات البنية التحتية هي مساعدات خارجية. الدولة اليمنية كانت غائبة الى حد ما عن هذا الحقل.

يبقى دور صالح في القبيلة واستحضارها في مواقع مهمة على وجه الخصوص في القوات المسلحة. واعتماده على شخصيات بقت زمنا غير قصير في مفاصل الدولة هناك وزراء لأكثر من عشرين عاما هذا استئثار وإقصاء وتغييب للتنوع.

عموما المجالات كثيرة ومفتوحة وتحتاج مؤسسة لقراءة 33 عاما حكم فيها صالح لنعرف ماله وما عليه أين اخفق وأين نجح. ويبقى الجهد والموقف يحمدان لك.

عناوين ذات صلة:

علي عبدالله صالح