تعقيبا على مقال “الزيود: خطورة التسمية”

  

د. علي عبدالكريم يكتب: تعقيبا على مقال “الزيود: خطورة التسمية”


يبحر عزيزنا عادل في بحر ماذا اقول عنه بحر هائج. بحر متلاطم الأمواج.. بحر لوثته لوثة بشرية فتعطلت كثيرا من مخرجاته عطاء للمبحرين اليه وفيه.

عزيزنا عادل ابحر في اعماق تاريخ وحفربات تجمع قوم عرفوا كهذا بانهم يمنيون كانوا هكذا سيظلون هكذا تلك مسالة مرتبطة بالوجود والازل كانوا حميريين سبئيين.. تبدلت الآراء والهم واحد.

عزيزنا عادل تناول إشكالية اعادة صياغة التجمع السكاني ضمن سيكلوجية المكان / الموقع وتاثيرات ذلك على تركيبة وعادات التواجد البشري والائتلاف والالفة بل والوشايج التي تربط وتترسخ تلك الروابط من خلال تنامي جمله من المصالح الدنيويه بين اي تجمع بشرى.. ما الذي لمسته كلمات عزيزنا عادل وهي تغوص في جذر تاريخ مرحلة من مراحل تشوهات تاريخ العلاقات بين تجمعات سكان البلاد …..هل عنصر الغلبه هو مرتكز هذا التشوه لان فقر الموارد يعوض بعنصر القوة والغلبة.

ولكي تمنح عناصر الغلبة والقوة مبررات أخرى يظل العقل المبني خارج سنن التعايش بل يحلق ضمن سماوات العلى والتعالي لا مانع من توليد ميزة لها طابع طقوسي / ديني / مذهبي / طائفي مناطقي يكون لها أثر مربك على سير انتظام حياة المكون البشري وايلاجه مداخل الصدام والتنابذ والتقاتل بل والاخطر زرع بذور عدم القبول بالاخر من خلال نظرة الدونية والتعالي وهو ما تعزز ما ما بات يجترح حياة اليمنيين حاليا مع تصاعد حالات التشطي والانقسام والارتهان أما لتصعيدات خطابات ما قبل قبل وطنية او تسيد خطابات تعيد انتاج أسواء مافي جوهر الدين عند تحريفه من مخرجات ليست ذات طابع تكفيري فقط ولكنها تتسم بطابع فيه غلو وتعسف وقتل لروح وجوهر الدين واعادة تدويره خارج منطلقاته واسس بناه فلم يعهد الرسول لأحد بين يكون وكيلا له على رقاب مسلمي الأرض وما اكثرهم وهم اكثر تعلقا بمحمد وأداءً واتباعاً لمبادئه اكثر من محدثي صعدة حاليا.

عزيزي .. طرقت بابا كان لابد ان يفتتح تحليلا ونقدا وأثراء، خاصة من قبل ذوي الاختصاص. وما كتبته ابحار قصير في موضوع شائك وسباحة في بحيرة يهمنا جميعا ان نسهم جميعا في تطهيرها ولا نتركها لمزيد من التلوث القاتل.

لقراءة مقال الزيود: خطورة التسمية وضرورة الفهم للأستاذ عادل الأحمدي اضغط هنــــــــــــــــــــــــــا

عناوين ذات صلة: