صمود مأرب وانتحار الحوثي

رمز كاتب قلم

صادق المنصري يكتب: صمود مأرب وانتحار الحوثي


لا احد ينكر تضحيات ابناء مأرب الشرفاء
ورجال الجيش الوطني في التصدي المستمر لهجمات الحوثي، لكن اذا لم يُشغل الحوثي بالجبهات الاخرى فإن الوصول الى هدفه ليس ببعيد لعدة اسباب منها أنه مهما خسر الحوثي من قتلى على ابواب مأرب فلا يبالي، لانهم من ابناء القبائل الذين يتم جمعهم من قبل المشايخ.

فلا يكلف الحوثي نفسه حتى بعدد القتلى الذين تساقطوا اثناء الهجمات المتكررة على مأرب طالما انه ليس بينهم اسير قنديل، وان وُجد أخرجه بصفقة تبادل أسرى من المخزون الذي معه ومااكثرهم،
الحوثي سيستعمل كل اوراقه من شراء الذمم ،والتهدئه ثم الهجوم المباغت.

والامثلة كثيرة من عمران وغيرها
فاذا لم يتكاتف رجال القبائل والجيش والسلطة المحلية والتنسيق بين الجبهات لتخفيف الضغط على مأرب. حتى وان تم مخالفة القيادة والشرعية والتحالف،
الحوثي يخسر في كل مرة يهجم فيها على مأرب، لكنه لن يتراجع، فلا تنتظروا المدد من احد، ولا تجعلوا الحوثي يستعيد انفاسه المتهالكة ليهجم مرة اخرى.

فوالله لوتحركت جميع الجبهات بوقت واحد، لطلب الحوثي الصلح كعادته، ولأتى غريفيث اليوم الثاني مباشرة، للضعط على الشرعية. فلا تتركوا مأرب وحدها مهما كانت قوية.

اللهم انصر جيشنا في مأرب على المعتدين.