الأمن والساحل.. خطر على بالي!

رمز كاتب قلم

نور الدين عباس يكتب: الأمن والساحل.. خطر على بالي!


العمل عبادة، ليس فيه محاباة، أو مجاملة، أو مداراة، أو سكوت، أو تقاعس.. يتواجد رجال الأمن هنا في الساحل الغربي للعمل بجد، ولغرس بذرة الأمن في المناطق المحررة وإرساء مداميكها، تحت قيادة قائد المقاومة الوطنية ، حتى تعود الحياة إلى طبيعتها، وينعم المواطن بالأمن والاستقرار الذي أفتقده في السنوات الأخيرة.

أصبحت المناطق المحررة في الساحل الغربي مثالا مصغراً للجمهورية اليمنية التي ننشدها والتي ينعم الناس فيها بالأمن والاستقرار كما نعموا بذلك طيلة الثلاثة العقود الماضية.

وما تحقق اليوم هو بفضل الجهود الحثيثة التي يقدمها رجال الأمن، ومن ثمار ذلك أصبحت شاهدت للعيان فامامنا مشاريع إستثمارية، ونهضة عمرانية غير مسبوقة تشهدها المناطق المحررة، وكثافة سكانية متنوعة من جميع المكونات والأطياف، كلهم متعايشون تحت سقف واحد وهو سقف الجمهورية، لا أحد يسأل عن إنتماءك الحزبي أو توجهاتك السياسية، لك الأمان، ولك أن تعيش بكرامة، مادمت مواطناً مسالماً.

ومع ذلك يجب علينا في المقاومة الوطنية عموماً، وقطاع أمن الساحل الغربي بشكل خاص، أن نضاعف تلك الجهود لتحقيق المزيد من الإنجازات الأمنية التي يلمسها المواطن، حتى نرقى بهذا المكان الذي قدم نموذجاً فريدا في حفظ الأمن وحماية المواطن وحقوقه.

وما أريد أن أقوله بأنه لا مكان بيننا للمتقاعسين، والمتخاذلين، والخاملين، الذين لا ينتجون ولا يستطيعون العطاء لهذا الوطن.

نحن انضممنا إلى صفوف المقاومة الوطنية.. لا من أجل الراتب أو السيارات او المناصب او الارصدة المالية .. بل انضممنااليها في سبيل انتصار القضية الوطنية التي تجمع كل يمني حر يهمه استعادة وطنه المسلوب والانتصار لثوابتنا الوطنية.

ومن انضم للمقاومة الوطنية لغير ذلك فقد اخطأ المبتغى.. وقد قال قائدنا العميد طارق صالح : من جاء الى الساحل الغربي من أجل الغنائم والبحث عن أطماع شخصية فل يذهب غير مؤسوف عليه.

فعلينا جميعاً أن نتحمل مسؤوليتنا بحنكةٍ وإقتدارٍ وعزيمة، وأن نتصدى للمثبّطين والمُحبطين، والمتسلقين، والمتقاعسين، ونجتنبهم؛ وأن نولّي، ونكلّف، ونكافيء من يستحق ومن هو أجدر وأفضل وأكفأ .

رئيس عمليات قطاع أمن الساحل الغربي