بين يدي حكيم الثورة حسن الدعيس ووجدان اليمن عبدالعزيز المقالح

  

رمز كاتب قلم

د. لمياء الكندي تكتب: بين يدي حكيم الثورة حسن الدعيس ووجدان اليمن عبدالعزيز المقالح


ستكتمل المكتبه اليمنية بسيرة الأفذاذ والحكماء اليمنيين الذين ناضلوا من أجل حرية الحياة وكرامة اليمنيين ليبقوا خالدين بأعمالهم ونستمد منهم كبرياءنا العتيد على هذه الأرض، ونقاوم معهم وبهم، كافة أشكال الظلم والطغيان.

إنها سلسلة متواصلة من المجد والثورة نستلهم عنفوانها وروحها من رعيل الثورة الأول والأمجد، فهم عناويننا الى الغد المشرق، وبهم وبكل من يسير على خطاهم الأبية، سنستكمل مسيرة الثورة ونستعيد مجد سبتمبر الخالد من وحي ثورتهم وفكرهم وأقلامهم، وقبل كل شيء، مواقفهم الشجاعة وبسالتهم ورسالتهم الخالدة.

ونحن نقف بين ضفتي هذا الكتاب (حكيم الثورة حسن الدعيس) للدكتور الكبير عبدالعزيز المقالح، نجد أنفسنا أمامنا.. نواجه ونقاوم، نكتب ونتعلم، نحارب وندافع عن يمنيتنا، عن تاريخينا وأمسنا ويومنا ومستقبلنا؛ ففي كل يوم نعيد فيه إحياء تراثنا الثوري يولد لنا ثائر حر وثائرة حرة. تولد بيننا إرادة وصمود.

نعم سنتمسك بمجد الأمس كي تشرق شمس الغد، منتصرين حاملين راية الوطن ومشاعل سبتمبر مسارج تضيء في قلوبنا وعقولنا، وقد دحرنا عصابات الإمامة خارج التاريخ وخارج الحاضر وخارج القادم، وللأبد.

سننتصر بفعلنا. فكلما حاول هؤلاء أن يستبدوا بنا سنحيلهم رمادا. هي مسألة وعي لا أكثر. سيجد الشعب الجمهوري نفسه، وعن قريب ينفض رماد الخوف والقهر والتسلط من كتفيه، وبسواعده، كلما زاد يقينا باستحالة الحياة مع هذه العصابة.

فكم هم صاغرون أمام هذه القامات التي صنعت تاريخنا وأمام بسالة من يقاومهم اليوم وأبدا.

كل التحايا والتقدير لكم على هذا العطاء وهذا الرافد الجميل لهويتنا وسر بقائنا أحراراً على هذه الأرض.