الإمامة.. تعريف يغني عن كتاب

  

رمز كاتب قلم

عبدالصمد الحازمي يكتب: الإمامة.. تعريف يغني عن كتاب


الإمامة ليست نظاما سياسيا أو نظام حكم من الأنظمة التي شهدها تاريخ العالم، الإمامة بكل مراحلها مزيج غريب من العنصرية والثيوقراطية والفاشية والتخلف والجهل والإبادة الجماعية والقتل وتدمير البنيان الإنساني والاجتماعي. والحوثية أسوأ مراحل الإمامة لأنها كل ذلك محملة بأحدث الأسلحة، ولأنها بقيت بنفس الطبيعة لم تتطور إلا وسائل التدمير التي تستخدمها من عهد الرسي الى عهد الحوثي.

من حق أي إنسان أن يدعو إلى أي فكرة، وعلينا أن نحترم رأيه وما يدعو إليه، وعلينا أن نتعايش مع كل الأفكار بما في ذلك فكرة الإمامة إذا كان أصحابها سيدعون لها سلميا ويقبلون بإرادة الناس، ولكن لا يجوز التضليل في طبيعة الإمامة والتي لا تقبل التعايش وتحمل فكرة الخروج والتغلب.

كيف نبرر للتعايش مع نظام فكرته هي عدم التعايش مع الناس كبشر وإنما التعامل معهم كعبيد؟ والتسوية التي لا تؤدي الى مواطنة متساوية ليست إلا جذوة جمر تحت الرماد.

الإمامة ليست نظام حكم، ليست جمهورية ولا ملكية ولا حتى نظاما عصريا دكتاتوريا.. إنها الدماااااار.

‏إن انتصرت الإمامة الحوثية الجديدة القديمة وتوقفت المقاومة والحرب، سيشهد اليمن وشعبها ما هو أسوأ بكثير مما شهدته حتى منذ الانقلاب الحوثي المشؤوم وسيعود الشعب اليمني إلى تخلف بيت حميد الدين والتمزق والحروب المحلية والإبادة الجماعية والموت بالأوبئة.

القضاء على الإمامة الحوثية نصرٌ للحياة.

عناوين ذات صلة: