ضحايا قضية فساد الجميعة السكينة بجامعة إب

  

د. نورية الأصبحي تكتب: ضحايا قضية فساد الجميعة السكينة بجامعة إب


أنا كعضو هيئة التدريس في جامعة إب وكمواطن يمني وأكاديمي مثل غيري من الزملاء، أشق عصا الوضع المأساوي الذي تعيشه بلادي وتردي مستوى المعيشة فيه فلطالما حلمت بشراء قطعة أرض استقر عليها بمنزلي وأعيش المواطنة.
ومن أجل تحقيق هذا الهدف تم انشاء (الجمعية السكنية لأعضاء هيئة التدريس) كمشروع يهدف لتحقيق طموحات الأكاديميين وأعضاء هيئة التدريس كمشروع وطني من أجل ضمان استقرارهم النفسي والمعنوي ليتمثلوا في أداء رسالتهم العلمية والأكاديمية أمام أبنائهم الطلبة طلبة جامعة إب ومن اجل ان يتمثلوا دورهم في صناعة الأجيال والنهضة بالرسالة التعليمية وتقديم العلماء والمتخصصين الذين تقوم على اكتافهم الأوطان ومن اجل خدمة هذا الوطن والنهوض به.
لقد تم انشاء هذه الجمعية وانتخاب قيادتها وتم توكيلها من قبلنا لشراء قطعة ارض من الأوقاف لكل عضو فيها وبنائها وفق نظام أساسي وقوانين الشؤون الاجتماعية والعمل، فيما بيننا ولا علاقة للجامعة كهيئة في تقديم الدعم لنا أو شراء الأراضي لنا بدون مقابل.
وانما جمعية دورها تنظيم العملية لنا ونحن بدورنا نقوم بدفع ايجارات ومكآفات للعاملين فيها وفق أقساط يتم اقتطاعها من مرتباتنا.
فدفعنا من اجل شراء قطعة ارض كل ما نملك واستلمت الجمعية كامل المبالغ المستحقة وذلك من خلال رئيسها المتمثل في شخص (هاشم إسحاق)
وهنا بدأت قضيتي حيث قام المدعو “هاشم اسحاق” ببيع الأرض لي واستلم المبلغ كاملاً ورفض في البداية تسليم البصيرة، فاستعنت بالمجتمع المحلي حتى استلمت بصيرة الأرض وقمت بتوثيقها في المحكمة وديوان المحافظة
ثم طالبنا بتسليم الأرض على الواقع عبر وكيلي عرفات شرف والمحامي وليد علي عمر الكثيري وكان يماطلنا لما يقارب عام كامل استعنت برئاسة الجامعة فلم يستجب فتم الرفع للقضاء، وفي العام الثاني قام ببيعها لشخص آخر من خارج هيئة التدريس وشهد على البيع الدكتور عبدالسلام الإيرياني عميد شؤون الطلاب بجامعة إب ودكتور فضل المعاين.
وهنا وقع في ثلاث جرائم مخالفة للقانون
-1حيث قام ببيع أرض ليست له
2-خيانة الأمانة التي أوكلت له في مهام رئاسة الجمعية
3-بيعها لشخص خارج أعضاء هيئة التدريس
إن نضالي اليوم لاسترداد أرضي كواجب مقدس، وحق قانوني يعد تأطيراً للهوية اليمنية وقيم الحق والعدالة والاستحقاق الإنساني والقانوني، إنني تماماً كما أتنفس الحب والسلام في سبيل بلدي ووطني فإني أقارع الحرب والظلم، ولا أقبل الضيم، حتى انتصر بعون الله
قضيتي اليوم هي واحدة الى جانب اكثر من 36 قضية ل أكثر من 36 دكتور اكاديمي في جامعة اب مطروحة قضيتنا امام النيابات والمحاكم وفي صراع مرير وشديد من اجلها حتى انه يتم التعرض لاحد زملائنا في كلية الزراعة بالشروع بالقتل نتيجة لنضاله القانوني امام المحاكم من اجل استعادة حقه القانوني وبحثا عن العدالة, حتى انسحب الكثير من زملائي وسكت الكثير واخرون باعوا اراضيهم لأشخاص اخرين..
بالنسبة لموضوع أرضي تم اللجوء للقضاء بوقت مبكر حيث تتلخص القضية، بعدة طرق:
1- عبر القضاء الذي لم يبت حتى اللحظة بالحكم..
2- عبر الجامعة بلجانها الثلاث التي خرجت صفرًا دون حل
3- عبر الوساطات والمشايخ وكبار الدولة والنشر الإعلامي..
وهنا أسطر جميل شكري وتقديري لكل إنسان اظهر شجاعته في مقارعة الباطل وزاد ارتفاعا بمواقفه وكتاباته، وصوته، في مساندة قضيتي.
ولم استطع استلام ارضي الى هذا اليوم , الا انني اثق بعدالة قضيتي ومشروعيتها وان الحق فيها واضح كوضوح الشمس وتشرق نفسي كل يوم بأن العدالة ستتحقق وتعيد لي ارضي.

إنني أتخطى أيامي الصعبة كناجِ لا كضحية، وعلى أمل انفراجه انتظرها من القضاء اليمني وثقتي الكاملة بعدالة قضيتي وعدالة القضاء وانتظرها خاصة من الله ثم من القاضي ق .د. مروان المحاقري والمجتمع المحلي، وكل الشرفاء الذين لن يرضوا بغير تحقيق العدالة واسترجاع أرضي ناهيك حجم الخسائر التي خسرتها في المحاكم ومصاريف الوساطات.

صورة مع التحية لجامعة إب
صورة مع التحية لمحافظ المحافظة
صورة مع التحية للسلطة المحلية و المجتمع المحلي
صورة مع التحية لوزارة الأوقاف والإرشاد
صورة مع التحية لوازرة الشؤون الاجتماعية والعمل
صورة مع التحية للمجلس القضاء الأعلى.
جميع المحاضر والمخالفات والأحكام الابتدائية معمدة.

عناوين قد تهمك: