حقائق في وجه افتراءات الجبواني

د. علي الذهب يكتب: حقائق في وجه افتراءات الجبواني


‏حسنا، هل تريدون معلومات لم تنشر، حول موقف الحكومة، وبعض من مسؤولي الدولة، بعد هجوم الطيران ‎الإماراتي على ‎الجيش في نقطة العلم؟

في يوم قصف الطيران ‎الإماراتي، الجيش، في العلم، اتصل رئيس الحكومة د. معين عبد الملك، بعدد من الوزراء، وقال لهم تعالوا، لدينا اجتماع في جدة مع شخصية سعودية كبيرة، فجاؤوا فرحين، يحملون الشنط، التي اعتادوا أن لا يخرحوا إلا وهي مملوءة بالمال، ولم يدركوا الا وهم معه في شرورة.

بعد الوصول إلى شرورة، أراد رئيس الحكومة التوجه إلى ‎مارب، وكان الشيخ سلطان ‎العرادة يقول له الطريق غير آمنة، خصوصا أن الوضع ملتبس، فأصر رئيس الحكومة، على الخروج، وقال بالحرف الواحد: سأتحرك إلى صافر، ومن هناك ندخل الصحراء؛ معتمدا على علاقته بشيوخ القبائل، والقيادات ‎العسكرية.

‏في ‎مارب لم يكد الكثير أن يصدق بأن رئيس الحكومة، الذي هاجمه خصومه، بأنه موجود فيها، في وقت توارى فيه من كان ينبغي أن يكون حاضرا، من الساسة والعسكر.

‏غادر رئيس الحكومة ‎مارب إلى ‎شبوة، برا، رغم بعد المسافة، واشتعال المعركة فيها، وكان وجوده فيها ثاني يوم القصف؛ دليلا على أنه ليس كما أشيع عنه، بأنه ينأى بنفسه عن الشأن ‎السياسي والعسكري.

هذا للإنصاف فقط، أما إخفاق حكومته في بعض القضايا فهي مسؤولية جماعية.

معين عبدالملك مع محافظ مأرب سلطان العرادة

معين عبدالملك مع محافظ مأرب سلطان العرادة (تويتر)

عناوين ذات صلة: