القبائل ذلك الجبل الجمهوري الكبير

رمز كاتب قلم
د. لمياء الكندي تكتب: القبائل ذلك الجبل الجمهوري الكبير

في ملف “الحوثي واستهداف القبيلة” على صفحات ومواقع مركز نشوان الحميري، طالعنا إلى اليوم، العديد من المقالات والكتابات التي تبناها العديد من الشباب والشابات المتحمسين لجمهوريتهم، ليبدي كلٌّ منهم موقفه ووجهة نظره حول دور جماعة الحوثي في استهداف القبيلة اليمنية التي ينتمي الجميع إليها.
كانت في مجملها كتابات واعية تمثل شريحة واسعة من الرفض المجتمعي عموما والقبلي خصوصا، للحال الذي وصلت إليه قبائلهم من الإذلال والتعسف وإلغاء دور القبيلة في ممارسة فعلها كقوة مستقلة مناصرة للأهداف والقيم الجمهورية التي التي ضحت من أجلها.
فكانت مهمة تعرية وكشف الدور الاستعبادي القذر الذي يمارسه الحوثيون في حقها هي مهمة هذه الطلائع المستنيرة التي هبت كتاباتهم من وسط وبين سلطات القهر الواقع لتقول كلمتها بجرأة متناهية.
وكما سلطنا الضوء والموقف هنا في صفحة نشوان، على دور الحوثيين في تفكيك واستعباد القبيلة اليمنية، علينا أن نوجه دعوة أخرى للقراء والمتابعين بضرورة الكتابة عن الوجه الآخر للقبيلة اليمنية، تلك القبيلة التي أخذت على عاتقها، مهمة مقاومة سلطة الحوثيين وسطرت في ذلك بطولات تاريخية ومازالت تقاوم وتحارب متمترسة في محراب ثورتها وجمهوريتنا، مشيدة في سبيل ذلك قلاعاً شامخة من الكرامة والصمود والتضحية، لتؤكد للجميع بأن اليمن مازالت بخير برجالها وقبائلها.
مواقف وبطولات تؤكد أن القبيلة مازالت كلمة السر الفاتحة للنصر ومازالت ذلك الجبل الكبير الذي يستند عليه يمننا الكبير، وهنا لابد لنا أن نقف موقف إجلال واكبار لقبائلنا المقاومة في مأرب وفي الجوف والبيضاء وشبوة والحجرية ولحج وريمة والضالع وحجة وعمران وصعدة وغيرها.
القبائل هم الشعب، وهم واجهة اليمن وركنها المقاوم، هم عتاد النصر ورجاله، وهم من سيكتبون تاريخنا ومن يشقون طريق حريتنا بصلابة مواقفهم وكبرياء مسيرتهم نحو استعادة دولتنا من أيدي الجماعات الغاصبة وادعاءات السلالة المهزومة حتماً بشعارات وأهداف سبتمبر الخالد.
عناوين ذات صلة: