السلالة الطارئة.. العبء الثقيل

  

فتحي الكشميمي

فتحي الكشميمي يكتب: السلالة الطارئة.. العبء الثقيل


علاوة على كل مساوئهم وحروبهم وتسببهم بتردي أوضاع اليمن أرضا وإنسانا.. فالسلالة الطارئة عبء اقتصادي على اليمن:
لم يكونوا مزارعين حتى يساهموا بالإنتاج الزراعي.
لم يكونوا مهنيين حتى يساهموا ببناء اليمن.
لم يكونوا تجارا حتى ينعشوا اقتصاد البلد.
ولم يكونوا أيضا مغتربين حتى يدخلوا العملة الصعبة لتحسين الاقتصاد وتكون رافدة له.
لم يكونوا كباقي اليمانين يكتسبون قوتهم من عرق جبينهم ومن كد أياديهم!!
لم يحاولوا أن يكونوا اليد العاملة التي تساهم ببناء الأرض التي احتوتهم، بل أصبحوا اليد التي تشحت وتنهب وتسرق وتقتل بطرق ملتوية.
يد ألبسوها جوارب النصوص الدينية التي تختبئ خلفها أيادي الشيطان المضرجة بدماء اليمنيين على مدى قرون.
يد تأخذ قوت المزارع والباني والمهني والدكتور والمهندس، بتقنين الخمس تارة وتارة أخرى باسم المجهود الحربي ومناسبات ال عبد مناف وما ذراه في أرضنا من نبتة خبيثة كريهة المنظر والرائحة.
ليسوا إلا متهبشين من قوت كل ماسبق ذكره، يشحتون بنَسَبَهم وهي الشماعة التي أهلكت اليمنيين منذ ٢٨٤ هجرية حتى يومنا هذا.
لم تكن الهاشمية أداة بناء وإعمار حيث استقر بها الحال، فأينما كانت وجدت الدماء والحروب، وحيثما استقرت، تستقر الفتن فهي والخراب والجهل والدماء توأمان لا يفترقان.
ولو نظرنا ودققنا النظر وقلبنا صفحات التاريخ لا تنفك تذكر حربا واحدة إلا والهاشمية طرف ثابت فيها.
معول هدم ودمار، ووأد للذات والهوية اليمنية بين طيات صفحاتها السوداء الآسنة.. يقتاتون على الدماء والحروب فهي التي أبقتهم طيلة هذه السنوات.

عناوين ذات صلة: