عشرون من أئمة الضلال يلقون حتفهم على يد أحرار القبائل

بلال الطيب

بلال الطيب يكتب: عشرون من أئمة الضلال يلقون حتفهم على يد أحرار القبائل


– المُختار القاسم بن أحمد (حفيد الغازي يحيى الرسي)، سجنه شيخ حاشد أحمد بن الضحاك لثمانية أشهر في ريدة، ثم قام بقتله 1 شوال 345هـ / 5 يناير 957م.

– المهدي حسين بن القاسم العياني، قُتل بقاع البون في إحدى معاركه مع الهمدانيين 4 صفر404هـ / 15 أغسطس 1013م.

– زيد بن محمد الزيدي، سجنه الشيخ محمد بن أبي الفتوح، والشيخ ابن أبي حاشد في حصن أشيح في آنس، وكانت نهايته مقتولًا تمامـًا كأبيه وجده 410هـ / 1020م.

– المُعيد لدين الله الناعطي، حاصرته قبائل عنس في حصن هران بذمار، وأجبروا مع نهاية العام 421هـ / 1030م روحه على المُغادرة.

– الناصر أبو الفتح بن الحسن الديلمي، كانت نهايته في نجد الحاج قتيلًا على يد الصليحيين، اختلف المُؤرخون حول نسبه، وتاريخ وصوله، وتاريخ مصرعه، والراجح أنَّ مَقتله كان ما بين عامي 448هـ، و449هـ (1057م)، وهي الفترة التي توجه بها علي الصليحي إلى يريم ورداع.

– حمزة بن الحسن أبي هاشم (جد الحمزات)، لقي حتفه بوادي المنوي في أرحب، وذلك في أول مواجهة له مع الصليحيين 21 ذي الحجة 459هـ / 29 نوفمبر 1067م، وتشفى أحد شعراء المكرم أحمد بن علي الصليحي في مصرعه قائلًا:

فصرعن بالمنوى منكم سيـدًا
قرمًا ولم يسمح به أن يصرعا
ملك لو أن بني سليمان معًا
وزنوه يومـًا لم يوازن إصبعا

– أبو الفتح الديلمي – لم يحدد المُؤرخون هل هو الديلمي السابق ذكره، أم قريب له – قتل في الفقع حوث على يد الصليحيين 461هـ، حزَّ الأخيرون رأسه، فيما خلَّد محمد بن جعفر العياني ذكره في قصيدة طويله خاطب بها قاتليه وقاتلي من سبقه، نقتطف منها:

قتلتم بني الزهراء عمـدًا قطعتمُ
بذيبين والمنوى حبال التواصل
وبالفقع والمخلاف أيضًا قتلتم
أبا الفتح يُهدي رأسه شرُّ حامل

– الشريف الفاضل قاسم بن جعفر العياني، قتل عريانًا وهو يغتسل بغيل الخارد ضربًا بالعصى على يد جماعة من البكيليين 23 صفر 468هـ / 5 أكتوبر 1075م، وكان أحد قتلته ويدعى جابر بن عزيز يقول لمن معه: «اضربوا شريفكم يا بيض الأعناق»!

– المعيد لدين الله المحسن بن الحسن، لقي مصرعه على يد ثلة من سكان حقل صعدة، قتلوه وولده، وجماعة من أصحابه، وأحرقوا جثمانه، واستصبحوا بشحمه؛ انتقامـًا لقتله ضيفًا لهم قيل أنَّه إسماعيلي، لم يُحدد الـمُؤرخون تاريخ هذه الحادثة، والراجح أنَّها حدثت قبل العام 520هـ / 1126م.

– الإمام علي بن زيد بن إبراهيم المليح، سار بقواته إلى شظب، وعسكر بها، وهناك ولكثرة نفقاته استثقله سكان تلك الجهة؛ فكانت نهايته وكثير من أصحابه قتيلًا على أيديهم جمادي الآخر 531هـ / مارس 1137م.

– المهدي أحمد بن الحسن، توفي بالغراس مُتأثرًا بجراحه 22 جمادي الأولى 1092هـ / 10 يوليو 1681م، بعد أن كتم أمر رصاصة اخترقت فخذه الأيمن، سبق وأطلقها عليه أحد قطاع الطرق.

– الناصر عبدالله بن الحسن، قتله الإسماعيليون بوادي ظهر انتقامًا لتنكيله بهم 9 ربيع الأول 1256هـ / 10 مايو 1840م.

– يحيى حميد الدين، وقتل العام 1948 على يد الشيخ علي بن ناصر القردعي ورفيقه الحميقاني.

أئمة ماتوا متأثرين بجراحهم:

– الهادي يحيى بن الحسين، ذكر المُؤرخ ابن الديبع في كتابه (قرة العيون) أنَّه مات مسمومًا 20 ذو الحجة 298هـ / 18 أغسطس 911م.

– الإمام القاسم بن الحسين الزيدي، توفي في ذمار، وقيل أنه قُتل، وذلك بعد خمسة أشهر من دعوته 26 محرم 394هـ / 4 ديسمبر 1002م.

– الناصر محمد بن عبدالله بن حمزة، تلقى هزيمة نكراء على يد الأيوبيين 26 رجب 623هـ / 22 يوليو 1226م، وأصيب في تلك المعركة بإحدى عينيه، وفي حوث وقبل أن ينتهي ذلك العام كانت وفاته، وقيل أنَّه مات مُتأثرًا بجراحه.

– المنصور محمد بن علي الوشلي حبسه السلطان الطاهري عامر بن عبدالوهاب بعد دخوله صنعاء 7 شوال 910هـ / 12 مارس 1505م، وبعد شهرين كانت وفاته، وقيل أنَّه – أي السلطان – دس له السم ليتخلص من طموحاته.

– الناصر حسين بن علي المُؤيدي، تُوفي في حيدان، وقيل أنَّه مات مسمومًا 1251هـ / 1835م.

– المنصور أحمد بن هاشم الويسي حاربه المتوكل علي بن عبدالله في صنعاء، فخرج من الأخيرة بداية العام 1266هـ / 1850م خفية إلى دار أعلا من بلاد أرحب، واستقر فيها إلى أن قضى بعد ثلاث سنوات نحبه، وقيل أنَّه مات مسمومًا.

– الناصر أحمد يحيى حميد الدين، توفي في مدينة تعز بعد عدة محاولات فاشلة لاغتياله 20 ربيع ثاني 1382هـ / 19سبتمبر 1962م، وقيل أنَّه مات مُتأثرًا بجراحه من طلقات الأحرار العلفي واللقية والهندوانة في الحديدة.

عناوين ذات صلة: