رسالة خاصة للأقيال

حمزة الدعيس يكتب: رسالة خاصة للأقيال


إن معركتنا مع الهاشمية السلالية معركة هوية وذات يمنية تم ويتم سحقها من قبل السلالة وعلينا بعث هذه الذات وإعادة الروح لها من جديد، لكن قبل ذلك، من وجهة نظري، تذكروا أن:
– طريقنا صعبة وطويلة ولن ننجح خلال سنة أو سنتين وهذه الطريق ملزمون بخوضها حتى النهاية وليس شرطًا أن نحصد هذه الثمار بيدنا فلا تستسلموا!
– قضيتنا عادلة وشريفة لأنها تنطلق من أعلى القيم الإنسانية ودعوة للمساواة والحرية والكرامة الإنسانية.
– معركتنا الفكرية أهم من المعركة العسكرية ومعركة الفكر والوعي يجب أن لا نستهين بها أبداً فخسارة المعركة العسكرية قد تكلفنا الحاضر لكن خسارة معركة الوعي ستكلفنا الحاضر والمستقبل.
– لا تصالح مع أعداء الجمهورية سواءً كانت هاشمية سلالية أو إمامية والجمهورية من مقدساتنا.
– معركتنا ليست مع الدين، كما يروج السلاليون، بل مع بعض النصوص المنسوبة للدين، ومع التأويل المعكوس للنصوص الثابتة، وكذا مع الموروث القرشي أو الفارسي الذي يعطي الامتيازات لسلالة دونا عن بقية الخلق، والذي خدعنا به 1200 سنة.
– خطابنا هو خطاب واقعي لا يعالج العنصرية بمثلها، بل هو مكاشفة حقيقية لكل مشكلاتنا التي عجز الجميع عن الاعتراف بها.
– علينا محاربة المناطقية بقدر محاربتنا للسلالية والعنصرية.
– سيتهموننا بأبشع التهم لأننا كسرنا أصنامهم وكشفنا حقيقتهم ورفضنا أن يتم التسلط علينا باسم الدين. وهذه طريقة مستهلكة لن تثنينا ولن نتوقف بسبب إرهابهم الفكري واتهاماتهم المشروخة.
– معركتنا ليست من أجل إثبات أخطاء مذهب ما انتصارا للمذهب الآخر، مذهبنا هو الجمهورية فقط.
– كل هاشمي يجب أن يثبت يمنيته والتصدر لمحاربة أفكار سلالته وليس نحن من يطلب منا عدم التعميم في خطابنا. لن نكرر الأخطاء ولن ننخدع مرة أخرى!
– مثلما أن علينا التحلي بالأخلاق العالية، يجب بالمقابل عدم تقمص البرستيج المثالي في طرحنا وخطابنا القومي.. نحن في معركة استعادة هوية ودولة تمت مصادرتها منا ولسنا في مسرح نحاول فيه حصد التصفيق!
– سنواجه بعض المعارضين بزعم أن خطابنا لا يختلف عن الخطاب السلالي.. هؤلاء هم أنفسهم من كانوا يصفون الأحرار من ثوار 26 سبتمبر بالمخربين والانقلابيين!
– يجب الترفع عن المعارك الحزبية، الصغيرة والكبيرة، والانتماءات الضيقة، إذا أردنا فعلاً أن ننتصر.
– الإسلام جزء من الهوية اليمنية وليس العكس.
– افتخروا برموزكم القومية ودافعوا عنهم في كل مكان.

رئيس نادي الإكليل

عناوين ذات صلة: