قبلة اعتذار للدكتور المقالح

عادل الأحمدي
عادل الأحمدي يكتب: قبلة اعتذار للدكتور المقالح

كم برأسكَ يا رأسَنا من علومٍ
وكم ذا بقلبكَ يا قلبَنا من همومْ
البلاد التي أسلمت وجهها للأسى تتهجّاكَ من بعد ما فرّطت بالغيومْ
إنها تقرأ الآن ما تركتْ مقلتاك من الضوء كي تبصر الدربَ والدربُ يشتاقُ وقْعَ الفوارس، شدوَ النوارس، رعدَ القُدومْ
الشتاءُ الذي طال في سفح صنعاءَ يلفح بالبرد وجهَ التلاميذ، والدفءُ مختبئٌ في كتاب الحقيقةِ، ها قد عرفنا الحقيقة ساطعةً، وعرفنا بأن الكرامة سبتمبرٌ وجزيلانُ، لن ننثني عنه ثانيةً، لن نهادنَ ريحَ السَّمومْ
أبي أيها الحميريُّ الأبيُّ إليك أخطُّ اعتذار الروابي وقبلةَ حبِّ على رأسكَ المتوهجِ بالصدقِ والحذرِ المتوثبِ. ها قد رأينا الخرافة سافرةً لنعضّ على أرضنا بالنواجذ، نشربَ ضوءَ النوافذ،ِ عهداً علينا سنمضي على درب أيلولَ مصقولةً كلُّ أرواحنا بالتلظي، وممشوقةً كلُّ أعناقنا للنجومْ
عادل الأحمدي
16 نوفمبر 2020

قبلة اعتذار للدكتور المقالح

عناوين قد تهمك: