حاتم علي.. كم كنت أخشى سماع نعيك

حاتم علي.. كم كنت أخشى سماع نعيك
عبدالله القيسي

د. عبدالله القيسي يكتب: حاتم علي.. كم كنت أخشى سماع نعيك


أجمل ثنائي في تاريخ الدراما العربية هما الكاتب وليد سيف والمخرج حاتم علي، كنت كلما شاهدت لهما عملاً طرأ بذهني آخر فأجدهما يعدان له.
من أهم أعمالهما: الرباعية الأندلسية، صقر قريش، ربيع قرطبة، ملوك الطوائف، وبقي الجزء الرابع الذي طال انتظاره ولم يجد له منتجاً “سقوط غرناطة”.
أما “التغريبة الفلسطينية” فأحد الأعمال التي لا مثيل لها في الدراما العربية، ولا أظنها تكرر، لم تكمل جزءها الثاني للأسف لأسباب سياسية.
وأما “صلاح الدين” فقد ألف الكثير عنه ومثلت عدة مسلسلات أيضاً، حتى جاء حاتم علي وركنها إلى غير رجعة..
ثم ختم أعماله العملاقة بمسلسل “عمر” الذي هو تاريخ للسيرة النبوية أكثر من كونه لعمر..
رحم الله حاتم علي الذي فارق الحياة بعد عطاء كبير، ولمثل هؤلاء يكون الحزن مضاعفاً، لأنه قلّ أن يخلفهم من يسد مكانهم، كنت كلما رأيت له مسلسلاً، جاءني شعور بالحزن خوفاً من موته المبكر، وها هو قد مات.

عناوين ذات صلة: