مافيا سلالية تعيش على الدماء

مافيا سلالية تعيش على الدماء
فتحي الكشميمي

فتحي الكشميمي يكتب: مافيا سلالية تعيش على الدماء


كارثة ومأساة حلت بمطار عدن الدولي.
عدن التي تتعافى رويدا رويدا من بصمات أيادي الهادوية السلالية، عدن التي ابتهجت اليوم باحتضان الحكومة التوافقية المشكلة من جميع التيارات على سطح السياسة اليمنية.
استهدفتهم الهاشمية كي تزرع الخوف والرعب بين المواطنين الآمنين وبين الحكومة التي كانت ذات وقفة تشكر عليها.
استماتت الهادوية أن لا تفوت فرصة كهذه، فرصة لالتفاف أيادي سبأ التي إن توحدت على قلب رجل واحد ستتقدم الجبهات ويتحسن وضع المواطن المغلوب على أمره.
كعادتها باستهداف المواطنين والأحياء الشعبية المكتظة بالسكان، وإحداث أكبر قدر ممكن من الدمار في المنشأت الحيوية كمطار عدن وميناء الحديدة لإشغال اليمانيين عن معركتهم الأم، معركتهم التي بدأت من السابع عشر ذو المهلة على يد الثائر العظيم عبهلة بن غوث العنسي وقيس بن مكشوح المرادي وعمرو بن معد يكرب الزبيدي مرورا بلسان اليمن الهمداني وعلي بن الفضل وطالب الحق الكندي وصولا لأبطال سبتمبر وشهدائنا الأقيال.
لا نرى هذه الفعل إلا من صنائعهم القذرة على مدى اثني عشر قرنا من الجوع والفقر والجهل والأمراض والاوبئة والتخلف.
“ولأضربن قبيلة بقبيلةٍ ولأجعلن بيوتهن نياحا”، كما يقول المجرم السلالي أحمد بن سليمان.
دأبت الهاشمية على مر تاريخها أن تغذي الصراعات القبلية في اليمن متخدين قول أحمد بن سليمان مثالا لهم وقاعدة يسيرون عليها كي تبقى اليمن في صراعات وينشغلون ببعضهم ويفتكون أزنادهم بأيديهم.
كانت ولازالت الهاشمية السبب الأول والأخير بكل حروب اليمن واقتتالها وزرع الفتنة بين أبنائها على مدى ١١٥٨ عام!!
زرعت الطبقات الاجتماعية التميزية، فقسمت اليمن إلى أسفل ومطلع وشمالي وجنوبي وزيدي وشافعي وداخل تلك الاتقسامات الاجتماعية العنصرية جعلت منهم حطبا ووقودا.
لا يعي هؤلاء أن الشعب عرف وفهم ووعى خبث وحقارة الهاشمية ودسائسها الخبيثة بافتعال الفتنة والتحريض بين أبناء سبأ.
لا يعيشون إلا على بقايا الجروح، يقتاتون منها ويستميتون عليها لان بقاءهم وتمكنهم على حساب تفرقنا وتمزقنا واقتتالنا وحروبنا.
هذه الهاشمية بأبسط تصوير وادق توصيف سلالة دموية ومافيا لصوص تعيش على دماء غيرها.
الرحمة والخلود لأرواح الشهداء والشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

عناوين قد تهمك:

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية