أطراف تلعب بالنار وتضيع اليمن

أطراف تلعب بالنار وتضيع اليمن
مالك عبده الظرافي

مالك الظرافي يكتب: أطراف تلعب بالنار وتضيع اليمن


لا تلعب بالنار تحرق بنانك.
لربما تلك المقولة متداولة في عموم الجمهورية اليمنية ويعرفها معناها الجميع، لكن للأسف تطبيقها يجهلهُ الأغلبية.

إذ حصل ذلك بالفعل مع رِعاع السياسة في اليمن وفي الإقليم. إذ أرادوا أن “يقطفوا الورد بيد الحوثي”!!

إن الحساسية المُفرطة بين الأحزاب
والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني، هي من جعلتهم يتسابقون في اللعب بنار الحوثي لأجل أن يفوّتوا على الفُرص على منافسيهم السياسيين!!

فالأحزاب المُعارِضة كانت تقِف إلى صف الحوثي بشكلٍ أو بآخر نكاية بالنظام السابق، والنظام السابق كان يتهاون في شدّ الوثاق على الحوثي لإستخدامهِ ضد بعض المنافسين السياسيين.

طوال الحروب السِت ضد الحوثيين لم تكُن الحرب سوى تمارين عسكرية للحوثي ليتسنّى له أن يخوض حرباً ضد كُل اليمنيين حتى حصل ذلك في اليوم المشئوم 2014/9/21.

فلولا المماحكات الحزبية والممارسة الخاطئة للسياسة لما تشجّع الحوثي أن يستمر في تحقيق أحلامه في إعادة صياغة الإمامة وإذلال اليمنيين.

مع كُل ذلك لم يعتبر اليمنيون إلى الآن ولا زالوا يلعبون بنار الحوثي، على الرغم من إنّ النار باتت تفتك بهم جميعا.

كم كُنت أتمنّى الخصومة التي بين الأحزاب السياسية ومنظمّات المجتمع المدني تكون ذلك ضد الحوثي، وبنفس الضراوة.

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية