يقظة الهوية اليمانية تخمد زيف السلالة

يقظة الهوية اليمانية تخمد زيف السلالة
صورة رمزية
أبو سدرة اليماني يكتب: يقظة الهوية اليمانية تخمد زيف السلالة


أيقظ الهوية السلالية في عصر المعرفة! وظن أنه سينجح! ففوجئ بيقظة “الهوية اليمانية” وعلى سنانها نقوش مستعرة تذيب حبر الخرافة وتحرق أوراقها.
وهنا ندرك حقيقة ماقاله القيل الكندي “أبو الطيب المتنبي” للذين سبقوه المتدثرين في عباءة القرابة، مدعين بها الحق الإلهي ويسعتطفون بها مشاعر البسطاء، وعندما يتمكنون يسقطون ويطاردون، بسبب إدارتهم الإحتكارية الجهولية، ونزاعاتهم الأسرية، وتطفلهم على حقوق الآخرين.. قال:
أماتكمُ من قبل موتكم الجهلُ
وجركمُ من خفةٍ بكم النملُ
ولو كنتمُ ممن يدبرُ أمرهُ
لما كنتم نسل الذي ما له نسلُ
وهذا الأحمق الأرعن، ظن أنه قادر على تأسيس دولة سلالية رجعية ثيوقراطية في عصر الحداثة والمدنية والديمقراطية!!
لولا الجهل لما أيقظ السلالية في هذا العصر الذي أصبح الطفل يعي ويدرك كل شيء من حوله، وصار العالم كله في قبضته، يعلم ويرى ما يدور فيه، وكيف تبنى الدول وتصنع الحياة.
لولا الجهل لكان اكتفى بتأسيس حزب سياسي وشارك في السلطة ك أي حزب آخر..
وإلى الآن وهو ينظر إلى توقد الهوية وانصهار مصنع الزنبلة “التراث الخرافي” من فوقها ولا مبالي مستمر بالعنجهية ك الذين سبقوه كأنهم نسخة من بعض!
مصيرك الهلاك يا سلالي مهما تغطرست وتمددت..
لن تستطيع خرافاتك خمد ثوران بركان الهوية..
«من لم يعتبر يقتبر» انظر إلى الماضي كيف كانوا أجدادك أشد بطشا منك وكانت نهايتهم مخزية على يد أقيال اليمن.
لا ينفع الدجل في زمن المعرفة ولن تقمع العنجهة همة المستيقظين.