ساعتان في الصحراء من أجل الكتب

ساعتان في الصحراء من أجل الكتب
زكريا الغندري

زكريا الغندري يكتب: ساعتان في الصحراء من أجل الكتب


رغم حضورنا المتأخر بإسم مركز نشوان الحميري للدراسات والإعلام للمشاركة في معرض مأرب الأول للكتاب إلا بعد اليوم الخامس إلا أن جناحنا كان هو الأكثر إقبالا وحضورا من كل الإجنحة يأتي ذلك النجاح لما يحمله المركز من كتب قيمة تتحدث عن واقعنا وبما يحدث في اللحظة التي يخوض جيشنا معركة إستعادة الجمهورية وجد مركز نشوان ليكون رافدا للوعي الجمهوري والفكري تعزيزا لمفهوم الولاء الوطني وفضح السلالة والإمامة، كجبهة فكرية عمل على عري السلالة وفضح مؤامرتهم ، ذلك الإقبال ماجعلنا نخلص الكمية من الكتب في ثلاثة أيام حتى وصول كمية أخرى ..

وفي يوم أمس أخر أيام المعرض بينما كان الوقت عصرا كنت حينها في منتصف الصحراء افتش عن باص حضرموت الضائع في صحراء العبر بعد ان فقدت حق الإتصال بسائقه كم شعرت حينها بخيبة وضجر كبير فاليوم هو اليوم الأخير للمعرض والساعة الآن تشير للثالثة عصرا حسب التوقيت المحلي لأبن معيلي، والباص الذي يحمل كتب مركز نشوان الحميري للدرسات القادمة من حضرموت قد تعثر في منتصف الصحراء لم أعثر عليه بينما تبقى من الوقت ساعات قليلة وينتهي معرض الكتاب.

كنت أحدث نفسي يبدو انني ساعود خائبا كمجنون تائه منهك حد التعب بينما سائق الباص الذي استاجرته طائعا لي يحاول تهدئتي بالصبر لكن الساعة اراها تجري بسرعة، ساعتين مضت ونحن في الصحراء ولا امل هناك ان نلحق اليوم بالكتب الجديدة القادمة لتكون ختم مسك معرض الكتاب لكن الآن بعد العصر وهناك جناح نشوان لا احد والجميع ينتظرون كتت مركز نشوان وبالذات كتاب خيوط الظلام الذي سيكون ضيفا لكل القراء في مأرب وهناك الكثير قد حجزوا نسخ منه.

وفي لحظة يأس عثرة عل الباص وصاحبه نائم داخله حينها شعرت بالسعادة واشرت لسائق الباص القادم معي بحمل الكتب والانطلاق سريعا فالوقت المتبقى للمعرض ثلاث ساعات كنت احدث نفسي هل سوف نبيع كل هذه الكمية، وصلنا اخيرا وما ان وصلنا تم رفضنا بقوة من إدارة امن المعرض حيث الوقت لم يسمح حاولنا لنشرح الأسباب الشباب وقف معي جميعا مازن وعبدالله وشروح وعبدالله طربوش..

واخيرا بعد الحاح تمت المواقفة وتم نقل الكراتين الساعة الخامسة لخانات جناح مركز نشوان وهناك وجدنا الكثير من الزوار ينتظرونا الاقبال يبدو الاقوى منذ بداية ايام المعرض ربما لان هذا اليوم اخر يوم بينما المكان مكتظ بالزحمة وجناح نشوان هو الاكثر حضورا واقبالا فالكتب التي تحمل في طياته كم نحن جميعا بحاجتها كوننا نمر بحرب مع الإمامة والسلالة وجميعها تتحدث عن ذلك ليعرف الجميع حقيقة هؤلاء الدخلا على وطنا وجمهوريتنا وقوميتنا ..

كبار الظيوف من قادة ودكاترة جامعة وشعرء وناشطين كانوا اكثر حضورا للجناح ولم يأتي المغرب الا وقد استنزفت كل الكمية التي تاخرت هنا ادركت جيدا وعي الجميع بضرورة القراءة كونها معركه اخرى وكما قال المحافظ معركة المعرفة انها حقا كذلك لكن الكتب التي تعزز من وعي المواطن اليمني فكريا وجمهوريا وتبدي حقيقة السلالة وخبث الإمامة هي الأكثر إهتماما لدى العامة ..

لكل نهاية ختام جميل ولنهاية معرضنا كان ختام كتاب خيوط الظلام للمرحوم البتول هو مسكها فشكرا للجميع كلا باسمه على تعاونه ..

الشكر الكبير للمعلم : عادل الأحمدي رئيس مركز نشوان للدرسات والإعلام على حرصه الشديد ومتابعته المستمرة لنجاح المشاركة بالمعرض فكان اكثر حضورا من خلال مشاركة المركز وحضوره القوي في المعرض ..
شكري الكثير لكل من للأخت : أريج علي وللاخ الرفيق مازن الطلقي ولزوجتي وطفلتي الأكليلة أسرار على حضورهم ووقوفهم لمساعدتي لنجاح هذا المعرض .
شكراً أيضا لكل الشباب والزملاء من كان لهم حضور كلا بإسمه ..

وبهذا ‏يتقدم مركز نشوان الحميري بجزيل الشكر لفرع الهيئة العامة للكتاب بمأرب ولكل منضمين المعرض واخص صديقي ابوهشام الشاطر ولكل زوار جناح نشوان بمعرض مأرب الأول للكتاب الذي اختتم اليوم بنجاح كبير.

وننوه إلى أن إصدارات نشوان متاحة لمن فاته المعرض عليه التواصل بنا ..

عناوين ذات صلة:

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية