أنتم أعداء اليمن والإنسانية!

أنتم أعداء اليمن والإنسانية!
فائد دحان

فائد دحان يكتب: أنتم فقط أعداء اليمن والإنسانية!


لغة كلهم أيضا هذه لا تنطلي الا على الاغبياء… نحن أمام جماعة سلالية نازية استعلائية تدعي الحق الالهي بالحكم هي من تعادي اليمنيين منذ قدوم مؤسسها قبل 12 قرناً، المجرم السفاح يحيى الرسي مرورا بالمجرم والسفاح عبدالله بن الحمزة مرورا بأسرة حميد الدين وصولا لأسرة عبدالملك الحوثي وهم من يطلقون على أنفسهم اشراف وسادة، وعلى اليمنيين عبيد.

وهم من يمررون مغالطة كلهم فسدة كلهم دمروا كلهم خربوا ويقصدون اليمنيين ومن يصدقهم فهو العبد والزنبيل ومن رضي لنفسه الهيانة من اليمنيين أو متدثر باليمنيين فهو سلالي لعين مثلهم.

هذه الأسطوانة المشروخة التي تحاول شيطنة كل ما هو يمني حميري سبأي ديدن المشروع الامامي اللعين وأعوانه وزبانيته.

لا الإصلاح ولا المؤتمر ولا الاشتراكي ولا الناصري ولا هادي لا علي عفاش ولا علي محسن ولا حميد الاحمر ولا عيدروس الزبيدي ولا شلال شائع ولا طارق عفاش ولا اليدومي ولا الزنداني ولا اي يمني ممن تعمل آلة السلالة الدعائية شيطنتهم عدوا لليمن.

عدونا والشيطان الذي يحيط باليمن هو اي دعي انه هاشمي يحق له حكمنا باسم الله ورسوله وكل تابع لهم عدو لليمن واي متبرئ منهم لا ضير عليه ما دام يثبت براءته منهم ويحاربهم لا سواهم.

هل يعي من يردد كلمة كلهم انه يغالط نفسه ويرهق أفكاره ويغرد في السرب ولا يسمع الا نفسه.

كفاكم كذبا على معشر يمانون فقد قرر ماردهم الدهس على مشروعكم السلالي وفكرتكم الاستعلائية ومغالطاتكم والدسيسة التي تحاولون زرعها بين كل يمني حميري سبأي تبعي قحطاني.

لم يعد كلهم، بل انتم أعداء اليمن والإنسانية ومنتهكي حقوق الإنسان لا سواكم ولا خيار لكم بيننا سوى الهلاك والسحق حتى تتخلون عن فكرتكم النازية وبرنامجكم في استعباد الناس واحتلال الأوطان وحكمها وهي التي ارتضت الديمقراطية والجمهورية وحكم الشعب نفسه بنفسه برنامج حياة.

لا السلالية ولا للعنصرية ولا الطائفية ولا لمشروع فارس ولا للثورات الخمينية ونعم لليمن الجمهوري التي تعيش جنبا لجنب مع السعودية وكل دول الجوار والعالم تربطهم العلاقات الأخوية والمعاهدات الدولية والاممية وسحقا لإيران ومشاريعها الجهنمية، فمن حضارة اليمن عادت معركة القادسية التي ستبدد احلام دولة فارس وعبدة النار ومجوس قم وطهران.

و ختاما اسمعوها من طارق بن لكسر:

ياعرش بلقيس بشر مملكة كسرى
بالخزي والذل في مارب واراضيها

السد دونه سيول الدم في المجرى
تسقي تراب الكرامة من سواقيها

ومعبد الشمس دونه ملحمة كبرى
وأحرار ما تعبد الا وجه واليها

ومن ظفر بالشهادة فاز بالمشرى
يبيع نفسه لمولاها ويشريها

ونحسبه عند من يعظم له الأجرا
نال الشرف وارتقت روحه لباريها

وقل لإيران نار المعركة حمراء
وأيامها سود وأسود من لياليها

مخطط ابن الخميني مات في الصحراء
ودولة الرافضة خابت مساعيها

قصت ذراعه وقصت كفه اليسرى
رجال سلت سيوف النصر ب ايديها

ماتحسب اعداد قتلاها ولا الأسرى
حتى تبيد العدى عن بكرة أبيها

ومارب المجد فوق المدح والإطراء
والعز عنوان حاضرها وماضيها

ومن جهلها يروح المكتبة يقرأ
ويشوف في صفحة التاريخ وش فيها

والنصر والعاقبة والعسر واليسرا
بقدرة الله يمنعها ويعطيها

والحق منصور في الأولى وفي الأخرى
وراية الحق ماحد بايوطيها

انتم وليس كلهم كلهم.

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية