عن مأزق التعليم في مناطق المليشيا

عن مأزق التعليم في مناطق المليشيا
صورة رمزية

مازن أبو يحيى يكتب عن: عن مأزق التعليم في مناطق المليشيا


تفاجأت أن ابني في الصف الأول ابتدائي لا يدرس الانجليزية رغم أنه في مدرسة خاصة. وعند سؤالي عن ذلك قالوا ممنوع إلا من الصف الثالث الابتدائي. قلت من منعه؟ قالوا: (الخُبرة).

طلبت منهم نسخة من مذكرة مكتب التربية والتعليم فيمها يخص المنع حتى أحاول نقضها مثلاً من الوزارة نفسها أو المحكمة الإدارية أو الجهات الاختصاص قالوا لا توجد مذكرة.. قلت كيف اذن تم المنع؟ قالوا: “شفوياً، وإن لم تلتزم (كمدرسة) سوف يأتون لك من أبواب أخرى تعرقلك. سواءً عندما تجدد الترخيصات أو المدرسين أو الضرائب”.

قلت خلاص مش مشكلة باعلم ابني في البيت اللغة الانجليزية، لأتفاجأ بابني يأتي لي بقصاصة ورق مطلوب حفظ ما فيها ليلقيها في اذاعة الطابور المدرسي.

وعندما فتحت الورقة فإذا بها عن الشهيد. “وكم أنا فخور بك يا والدي الشهيد وإنا على دربك سائرون…”!!

المشكلة أنني احترت كيف أبرر لابني لماذا منعته من حفظ الكلمة والطلوع في الإذاعة المدرسية وما معنى كلمة (شهيد)!

وعندما ذهبت لمربية الفصل انتقدها لماذا لا تعطهم كلمة عن الفضاء عن العلوم أو حتى عن الطاعة والجار وما إلى ذلك، لكنها لم ترد علي.

طلبت منها أن توكل إلى ابني قراءة الفاتحة أو إلقاء الحديث، تعللت بأن الأدوار قد وزعت على كل الطلاب ولم يتبق إلا الكلمة لأن ابني فصيح ويجيد القراءة.

المهم بعد ذلك اكتفت بأن منعت ابني من أي مشاركة في الإذاعة المدرسية..

والله إننا نجاهد حق الجهاد ونحن نحاول نقض ما يتم تلقينهم في الأنشطة المدرسية. وعلى الله الركون وإليه الشكوى.

– تعقيبا على مقال عادل الأحمدي “مخاطر حوثنة المناهج

عناوين ذات صلة:

 

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية